الاثنين، 18 يوليو، 2016

البوابة العربية للأخبار التقنية

البوابة العربية للأخبار التقنية


دليلة Delilah برمجية خبيثة تستعمل كاميرا الويب لابتزاز موظفي الشركات وتسريب أسرارها

Posted: 18 Jul 2016 10:38 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

Delilah

نشرت شركة أبحاث السوق جارتنر تقرير جديد تُشير فيه إلى قيام المُهاجمين باستخدام برمجية خبيثة جديدة من نوع حصان طروادة من أجل جمع المعلومات والملاحظات عن الموظفين العاملين في الشركات من أجل ابتزازهم وتسريب أسرار الشركة.

وأشارت Avivah Litan المُحللة المُختصة بعمليات الاحتيال لدى شركة جارتنر بأن البرمجية الجديدة تحمل اسم “دليلة” Delilah، وحصلت البرمجية على لقب أول حصان طروادة يعمل على التهديد من الداخل.

وتسمح البرمجية للمُهاجمين بالتقاط صور ولقطات حساسة للضحايا للمساومة عليها، والتي يُمكن استخدامها لابتزاز الضحيايا أو إقناعهم بتنفيذ إجراءات من شأنها أن تُضر أصحاب العمل.

وذكرت الشركة بأن هذه البرمجية الخبيثة تصل للمُستخدمين عن طريق العديد من المواقع الاباحية ومواقع الألعاب، ولم يوضح التقرير الكيفية التي يستعملها المُهاجمون لتثبيت البرامج الضارة، وهل يستعملون الهندسة الاجتماعية أو ثغرات ضمن البرمجيات.

وتعمل البرمجية عن طريق استهدافها ووصولها إلى كاميرا الويب الخاصة بالضحية، بحيث تسمح للمُهاجمين بتصوير الضحية بدون موافقته أو معرفته.

وبُمجرد تثبيتها بشكل خفي تقوم البرمجية على جميع ما يكفي من المعلومات الشخصية حول الضحية، بحيث يُمكن للمُهاجمين لاحقًا التلاعب بالضحة وابتزازه بالمعلومات الخاصة بعائلته أو مكان عمله.

ويستخدم المُهاجمين قنوات مُشفرة للتواصل مع الضحايا مثل خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة VPN وTOR، وتتطلب هذه البرمجية الكثير من الجهد من قبل المُهاجمين من أجل تحديد الضحايا المناسبين.

دليلة Delilah برمجية خبيثة تستعمل كاميرا الويب لابتزاز موظفي الشركات وتسريب أسرارها

تطبيق Curiosity للحصول على أفضل المحتويات التعليمية والثقافية

Posted: 18 Jul 2016 10:19 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

Curiosity

يعتبر موقع Curiosity أحد أشهر وأهم المواقع التي تُقدم محتويات تعليمية متنوعة مع تميزه بتقديم محتوى بصري جذاب من خلال الأفلام القصيرة والإنفوجرافيك.

والآن بات بإمكان المستخدمين الاستفادة من التطبيق الخاص بالموقع على الهواتف الذكية، حيث يوفر التطبيق يومياً 5 موضوعات ممتعة في مجالات مختلفة تم اختيارها بعناية من قبل محرري الموقع بطريقة يدوية.

ويُمكن من خلال التطبيق استكشاف مكتبة ضخمة من الفيديوهات في مجالات معينة مثل التكنولوجيا، التاريخ، الصحة، التصميم، الرياضيات، العلوم، الرياضة، اللغات، الفن، الاقتصاد وغيرها من الموضوعات.

كما يوفر التطبيق ملخصات يومية منتقاة من الفيديوهات الأكثر شعبية على الموقع، وفي حال عدم وجود الوقت الكافي لمشاهدة الفيديوهات فيمكنك الاستفادة من الرسومات البيانية والحقائق الأساسية داخل الفيديو والتي يتم توفيرها بصورة منفصلة.

كما يتيح التطبيق إمكانية مشاركة المواضيع عبر الشبكات الاجتماعية أو حفظها لقوائم المفضلة الخاصة بالمستخدم للعودة إليها لاحقاً، مع إمكانية استكشاف المحتويات المفضلة بالنسبة لمستخدمين آخرين من مختلف أنحاء العالم.

أخيراً، فإن تطبيق Curiosity متوفر مجاناً لمستخدمي نظام أندرويد إصدار 4.4 أو أحدث ويأتي بحجم 15 ميجابايت، ولمستخدمي نظام iOS إصدار 8 أو أحدث وبحجم 36 ميجابايت.

تطبيق Curiosity للحصول على أفضل المحتويات التعليمية والثقافية

DT301S و DT311H حواسيب لوحية بمواصفات حماية عسكرية ضد الصدمات والماء

Posted: 18 Jul 2016 09:44 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

DT301S

أعلنت شركة DT Research عن أحدث حواسيبها اللوحية الجديدة من فئة إثنان في واحد والتي تحمل اسم D301S وDT311H، وتعمل الحواسيب الجديدة بواسطة نظام التشغيل ويندوز 10 وهي مُقاومة للماء والصدمات.

ويُمكن للمُستخدمين استعمال الأجهزة الجديدة في الأماكن الخارجية الموحلة وتحت المطر، كما انها تعمل بشكل طبيعي في الأماكن الداخلية مثل المكاتب والمنازل، وهي مُقاومة للماء والغبار، وتتميز بأنظمة عسكرية من ناحية مواصفات التحمل والوعورة لحماية العتاد والبرمجيات بشكل آمن.

ويأتي حاسب DT301S اللوحي بشاشة تعمل باللمس من قياس 10.1 إنش وبدقة 1920×1080بيكسل، ويعمل بواسطة الجيل السادس من معالجات شركة إنتل Core i5 أو Core i7، مع ما يصل إلى 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

بينما يتميز حاسب DT311H بشاشة تعمل باللمس من قياس 10.6 إنش وبدقة 1920×1080بيكسل، ويعمل بواسطة الجيل الخامس من معالجات شركة إنتل Core i5 أو Core i7، مع ما يصل إلى 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

ويحتوي الحاسبان على قارئ البطاقات الذكية CAC بشكل مُدمج، مع تقنية الاتصال اللاسلكي واي فاي والبلوتوث، إلى جانب إمكانية وجود كاميرا اختيارية وقارئ باركود وقارئ RFID ويدعمان اتصالات الجيل الرابع 4G.

وتدعم الحواسيب معايير IP65 ومعيار MIL-STD-810G للحماية ضد الصدمات والاهتزازات إلى جانب معيار MIL-STD-461F، بحيث يُمكنها العمل ضمن مختلف الظروف الجوية والحرارية من درجة الحرارة -4 درجة فهرنهايت إلى 140 درجة فهرنهايت.

وتعمل الحواسيب بواسطة نظام ويندوز 10 نسخة إنترنت الأشياء المؤسساتية، كما يُمكن للمُستخدم اختيار نظام التشغيل ويندوز 7 بروفيشنال، وتعتبر مثالية للعمل والاستخدام في الأماكن المغلقة والهواء الطلق، إلى جانب امتلاكها للوحة مفاتيح قابلة للإنفصال ومقاومة للماء، وبطاريات داخلية قابلة للتبديل، وعتاد وبرمجيات آمنة.

وتعتزم الشركة طرح حواسيب DT301S وDT311H في شهر يوليو/تموز الحالي، وبشكل مُباشر عبر موقع الشركة ومن خلال الموزعين والشركاء المعتمدين لديها.

dt311h-07 dt301s-07 dt301s-02 dt301s-01

DT301S و DT311H حواسيب لوحية بمواصفات حماية عسكرية ضد الصدمات والماء

أوبر Uber تُعزز من تقدمها وتُعلن عن بلوغها 2 مليار رحلة

Posted: 18 Jul 2016 08:45 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

أوبر

أعلن اليوم ترافيس كالانيك المدير التنفيذي لشركة خدمات الركوب أوبر Uber عن تحقيق الشركة بتاريخ 18 يونيو/تموز لرقم 2 مليار رحلة، وأن الوصول إلى رقم 2 مليار تم عبر آخر 147 رحلة بدأت في وقت واحد في 16 بلدًا مُختلفًا حول العالم.

وكانت الشركة قد أعلنت في 30 ديسمبر/كانون الأول من عام 2015 عن بلوغها رقم مليار رحلة، والتي استغرقت لإكمالها ما يُقارب من ست سنوات، لتُعلن اليوم وبعد مرور ستة أشهر فقط عن تحقيقها لرقم مليار آخر.

وبدأت شركة أوبر عملها بتشغيل سيارتين في عام 2009 ضمن مدينة سان فرانسيسكو، وقطعت شوطًا طويلًا من الوقت لتُعلن في نهاية عام 2014 عن وصول عدد الرحلات اليومية إلى مليون رحلة، وأشارت الشركة بعد ذلك بعام بانها سجلت 3 ملايين رحلة يوميًا في 66 بلدًا.

وصرح ترافيس في تدوينة نشرها اليوم بأن تحقيق الشركة لهذا الرقم تم عبر 147 رحلة تمت في وقت واحد في 16 بلدًا في القارات الخمس، من كوستاريكا إلى روسيا ومن الصين الى استراليا.

واستمرت أطول رحلة لأكثر من ساعة قضاها الزبون والسائق في شوارع العاصمة الاندونيسية جاكرتا، بينما استمرت أقصر رحلة في تشانغشا الصينية ثلاث دقائق فقط.

وتعتزم شركة أوبر الاحتفال بهذا الرقم عن طريق إعطاء كل سائق شارك في هذا الرقم مبلغ 450 دولار أمريكي، وإعطاء مبلغ 450 دولار أمريكي على شكل رحلات مجانية لكل زبون من الزبائن البالغ عددهم 147 الذين ساعدوا في الوصول إلى رقم 2 مليار رحلة.

أوبر Uber تُعزز من تقدمها وتُعلن عن بلوغها 2 مليار رحلة

مايكروسوفت تحدد 2 أغسطس المقبل موعدا لطرح منصة Xbox One S

Posted: 18 Jul 2016 07:57 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

مايكروسوفت تحدد 2 أغسطس المقبل موعدا لطرح منصة Xbox One S

حددت شركة مايكروسوفت اليوم الإثنين تاريخ 2 آب/أغسطس المقبل موعدًا لطرح منصة الألعاب الجديدة “إكس بوكس ون إس” Xbox One S، التي تُعد نسخة مصغرة عن منصة “إكس بوكس ون” Xbox One.

وكانت عملاقة التقنية الأميركية قد كشفت النقاب عن إكس بوكس ون إس في 13 حزيران/يونيو الماضي خلال حدث خاص أقامته بمعرض الترفيه الإلكتروني E3 في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

وأعلنت مايكروسوفت خلال ذاك الحدث أيضًا عن عائلة جديدة من أجهزة إكس بوكس ون، إضافة إلى مجموعة جديدة من مميزات إكس بوكس لايف، كما عرضت أكبر تشكيلة من الألعاب في تاريخ منصات إكس بوكس.

يُذكر أن منصة إكس بوكس ون إس تأتي بحجم أصغر بنسبة 40% مقارنة بمنصة إكس بوكس ون، التي تم إطلاقها خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2013، كما أنها تأتي بعدة طرازات، فيما يتعلق بالسعة التخزينية، هي: 500 جيجابايت، و 1، و 2 تيرابايت، والأخير هو المتوفر للبيع مطلع الشهر المقبل.

وتمتاز المنصة الجديدة بأنها تدعم تشغيل الفيديو فائق الدقة 4K، إضافة إلى دعم تقنية “المجال الديناميكي العالي” HDR، كما تمتلك وحدة تحكم جديدة، ووحدة طاقة داخلية.

هذا وسيتوفر طراز 2 تيرابايت من منصة إكس بوكس ون إس بسعر 399 دولارًا أميركيًا، ويفترض أن يتوفر لاحقًا طراز 500 جيجابايت بسعر 300 دولار، وطراز 1 تيرابايت بسعر 350 دولارًا.

وقالت مايكروسوفت في بيان إن المنصة ستتوفر في عدد محدود من الأسواق العالمية، من بينها أستراليا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وألمانيا، والسويد، وسويسرا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، على أن تتوفر في أسواق أخرى في وقت لاحق من العام الجاري.

مايكروسوفت تحدد 2 أغسطس المقبل موعدا لطرح منصة Xbox One S

جوجل تعمل على تطوير نظارة تجمع بين الواقع الافتراضي والمعزز

Posted: 18 Jul 2016 05:35 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

جوجل تعمل على تطوير نظارة تجمع بين الواقع الافتراضي والمعزز

تعمل شركة جوجل على تطوير نظارة مستقلة عالية المواصفات تمتاز بأنها تجمع بين تقنيتي الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR، وفق ما أفاد موقع Engadget نقلًا عن مصادر من داخل الشركة.

ونقل الموقع المعني بشؤون التقنية عن مصادره أن النظارة التي تطورها جوجل لن تتطلب استخدام هاتف ذكي أو حاسب شخصي لتعمل، ومع أنها تملك شاشة إلا أن مزاياها ستميل أكثر إلى تقنية الواقع المعزز، التي تضيف أجسام افتراضية إلى العالم الحقيقي.

ويُعتقد أن نظارة جوجل المرتقبة ستكون إلى حد كبير قريبة من نظارة هولولنز HoloLens التابعة لشركة مايكروسوفت أكثر من نظارة الواقع الافتراضي أوكولوس ريفت.

يُشار إلى أن طموحات جوجل في مجال الواقع الافتراضي معروفة، إذ كشفت في وقت سابق من العام الجاري عن Daydream، وهي منصة للواقع الافتراضي VR قائمة على نظام التشغيل أندرويد.

وأوضحت جوجل وقتئذ أن Daydream مخصصة لتصنيع هواتف متوافقة مع دعم تقنيات الواقع الافتراضي بأفضل شكل ممكن، وفي سبيل ذلك أعلنت عن تعاقدها مع مجموعة من الشركات، بما في ذلك سامسونج وإتش تي سي وإل جي وشاومي وهواوي، لإنتاج هواتف تدعم هذه المنصة.

جوجل تعمل على تطوير نظارة تجمع بين الواقع الافتراضي والمعزز

شركة الاتصالات اليابانية SoftBank تستحوذ على ARM مقابل 31 مليار دولار

Posted: 18 Jul 2016 03:44 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

شركة الاتصالات اليابانية SoftBank تستحوذ على ARM مقابل 31 مليار دولار

أعلنت شركة الاتصالات اليابانية “سوفت بانك” SoftBank اليوم الإثنين أنها وافقت على الاستحواذ على شركة الرقائق الإلكترونية البريطانية “أي آر إم” ARM مقابل 24.3 مليار جنيه إسترليني (نحو 31 مليار دولار أميركي).

وقالت الشركة التي تتخذ من مدينة كامبريدج مقرًا لها، والتي تُستخدم رقائقها الإلكترونية في الكثير من الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، إن مجلس إدارتها يوصي بالصفقة التي ستُدفع قيمتها نقدًا على المساهمين.

وتعتزم شركة سوفت بانك دفع 17 جنيهًا إسترلينيًا للسهم لشركة ARM، أي ما يعادل 43% أكبر من سعر الإغلاق لسهم الشركة يوم الجمعة الماضي. هذا وسيحصل المساهمون في الشركة على توزيع أرباح مؤقتة قدرها 3.78 جنيهات للسهم.

وقد وعدت سوفت بانك بأن تقوم على الأقل بمضاعفة عدد عاملي ARM من البريطانيين وزيادة الحجم خارج المملكة المتحدة على مدى السنوات الخمس المقبلة، ثم إنها سوف تبقي على تنظيم الشركة وإدارتها العليا.

يُذكر أن هذه الصفقة تُعد الكبرى في صناعة التقنية الأوروبية حتى الآن، والأكبر بالنسبة لشركة الاتصالات اليابانية. وهي تأتي بعد نحو أسبوع من تصويت البريطانيين على الخروج عن الاتحاد الأوروبي.

شركة الاتصالات اليابانية SoftBank تستحوذ على ARM مقابل 31 مليار دولار

دراسة: هناك حاجة كبيرة لتقنية فلاش في نظم التخزين بالمنطقة

Posted: 18 Jul 2016 01:45 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

دراسة: هناك حاجة كبيرة لتقنية فلاش في نظم التخزين بالمنطقة

أعلنت شركة “نت آب” NetApp اليوم عن نتائج أول دراسةٍ في الصناعة بشأن اعتماد نظم التخزين القائمة على تقنية فلاش في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

ففي استبيانٍ شمل 3 آلاف صانع قرار في مجال تقنية المعلومات، أقر 90% من المشاركين بأن هناك حاجة لتقنية فلاش في أعمالهم. لكن وعلى الرغم من هذه الحاجة، فإن التكلفة وعدم إدراك فوائد فلاش عند اتخاذ القرار المالي يظلان العائقين الرئيسيين أمام اعتمادها على نطاق واسع في المنطقة.

وعلى الرغم من تراجع تكلفة تقنية فلاش، فإن 40% من صناع قرارات تقنية المعلومات يعتقدون أنه من المكلف جدًا الاستثمار فيها. ويعتبر حاجز التكلفة المضلل هذا أكثر شيوعًا بين الشركات الصغيرة.

وأقر 90% من المشاركين أن هناك حاجة لتقنية فلاش في أعمالهم. وكان صناع قرارات تقنية المعلومات في الشركات متوسطة الحجم هم أكثر المتحمسين لتقنية فلاش، حيث صرح 94% منهم بأن “عدم الحاجة لحلول فلاش” ليس عائقًا أمام اعتمادها.

وكشف صناع قرارات تقنية المعلومات أن واحدًا من كل خمسة مدراء ماليين (22%) في الشركات الكبيرة لا يدركون منافع تقنية فلاش وأهميتها بقدر كافٍ يشجعهم على الاستثمار فيها. وهذا العائق أكثر شيوعًا في الشركات الكبرى، حيث ذكر نحو ربع المشاركين أن صانعي القرار المالي ليست لديهم معلومات كافية عن تقنية فلاش.

وفي هذه المناسبة قال فادي كنفاني، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى نت آب: “أصبحت فكرة مركز البيانات المعتمد كليًا على تقنية فلاش واقعًا ملموسًا بالنسبة للعديد من الشركات التي تسعى إلى التحول الرقمي. لكن على الرغم من تقديم نظم تخزين جديدة عالية السعة واتجاه أسعار تقنيات فلاش نحو الانخفاض، إلا أن دراستنا تُظهر أنه يجب بذل المزيد من الجهود لتعريف قادة الأعمال بالقيمة الحقيقية لتقنية فلاش. نحن نعمل على إزالة العوائق والمخاطر أمام اعتماد تقنية فلاش، لكي يدرك العملاء المزايا العديدة التي يتمتع بها مركز البيانات المعتمد كليًا على تقنية فلاش، بشكل بسيط ومنخفض التكلفة”.

ومن جهته قال بيتر ووست، المدير الأول لشؤون الحلول الصاعدة ومجموعة الابتكار في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى نت آب: “إن الميزات الحقيقية لنظم التخزين القائمة على تقنية فلاش هي استهلاكها القليل للطاقة، وحاجتها للقليل من التبريد والقليل من المساحة، وغياب الأجزاء المتحركة فيها، بالإضافة إلى عاملٍ مهم جدًا وهو أداؤها العالي. ويساعد الجمع بين تقنية فلاش وبرمجيات نت آب لإدارة البيانات بكفاءة بين السحب وبشكل متدرج على تسهيل التحول الرقمي في الشركات”.

وتقول نت آب إنها توفر واحدةً من أوسع تشكيلات مصفوفات فلاش في الصناعة، حيث تزود العملاء بخدمات البيانات المتدرجة والسريعة التي يتطلبها الجيل المقبل من مراكز البيانات. وتساعد مجموعة فلاش من نت آب العملاء على تحقيق أفضل النتائج عبر نماذج أولوية النشر والتي تشمل تطبيقات الأداء والبنية التحتية الافتراضية والبنية التحتية المشابهة للسحابة.

دراسة: هناك حاجة كبيرة لتقنية فلاش في نظم التخزين بالمنطقة

دراسة: السرقات الداخلية للبيانات وأضرار البرمجيات التخريبية أكبر التهديدات الرقمية في 2016

Posted: 18 Jul 2016 01:16 AM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

Cyber Attack Crime

كشفت دراسة استطلاعية حديثة أجرتها كل من شركة أكسنتشر Accenture و”إتش إف إس” HFS للأبحاث، عن أن السرقات الداخلية للبيانات المؤسسية، والأضرار التي تصيب النظم الرقمية جراء البرمجيات التخريبية، تأتي على رأس المخاوف الرقمية المحْدِقة بالشركات لدى التنفيذيين المعنيين بالأمن الرقمي.

وأظهرت الدراسة أن 69% من المستطلعة آراؤهم تعرضوا إلى محاولات سرقة أو عمليات سرقة ناجحة قام بها موظفون من الداخل خلال فترة اثني عشر شهرًا، فيما كانت الشركات العاملة في حقول الإعلام والتقنية الأعلى تعرضًا لتلك الهجمات، بنسبة 77%.

ورأت الدراسة أن هذا الخطر ما يزال يشكل قضية رئيسية لدى المختصين في مجال الأمن الرقمي في ظل ارتفاع معدلات القلق حيال سرقة المعلومات المؤسسية من الداخل، بنحو الثلثين، على مدى الفترة المقبلة التي تمتد بين 12 و18 شهرًا. كما أظهرت الدراسة البحثية أن نقص الميزانيات المخصصة لتوظيف المختصين في أمن الإنترنت، وتدريب الموظفين، يُعيق قدرة المؤسسات على الدفاع عن أنفسها بكفاءة أمام هذه الهجمات.

وأجريت الدراسة المُعنونة بـ “حالة أمن الإنترنت والثقة الرقمية في 2016” عبر شركة “إتش إف إس” للأبحاث بالنيابة عن شركة أكسنتشر، وجرى خلالها استطلاع آراء أكثر من 200 مسؤول تنفيذي أمني ومختص في تقنية المعلومات ضمن عدد من القطاعات الرئيسية وعلى امتداد مناطق جغرافية عدة. وتناولت الدراسة الاستطلاعية الحالة الراهنة والمستقبلية لأمن الإنترنت داخل الشركات، متطرقة إلى الخطوات المُوصى بها لتمكين الثقة الرقمية في جميع أرجاء المنظومة التجارية.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن ثمة فجوات كبيرة بين المواهب المتاحة في أسواق العمل والطلب عليها، وضعف الصلة بين الفرق الأمنية وتوقعات الإدارة، علاوة على تفاوت كبير بين احتياجات الميزانية والواقع الفعلي لها.

وقال كيلي بيسل، المدير التنفيذي الأول لدى أكسنتشر سكيوريتي، إن الدراسة البحثية استطاعت رسم صورة واقعية بشأن حالة أمن الإنترنت الراهنة والمستقبلية، لافتًا إلى أن قادة الأمن الرقمي “يرون أن التهديدات الأمنية باقية، ويتوقعون أن تزداد حتى تتسبب في إعاقة قدرتهم على حماية البيانات المهمة وتعزيز الثقة الرقمية”.

وأضاف بيسل في معرض تعليقه على الإعلان عن نتائج الدراسة: “على الرغم من رغبة الشركات بالاستثمار في تقنيات الإنترنت المتقدمة، ليس لديها ميزانيات كافية لتوظيف ذوي المهارات أو تدريبهم على استخدام هذه التقنيات استخدامًا فعالًا، وسوف تكون الشركات بحاجة إلى العمل مع منظومتها التجارية المؤلفة من شركائها ووحداتها التجارية والموردين العاملين معها ومستخدمي منتجاتها، لخلق جو من الثقة الرقمية، وذلك بُغية التمكن من معالجة هذه المشكلة”.

وعلى الرغم من امتلاك المشاركين في الدراسة حلولًا تقنية متقدمة، قال ما يقرب من نصف المشاركين (48%) إن قلقًا شديدًا أو حَرِجًا يُساوِرهم بشأن سرقة البيانات السرية خلال الفترة المقبلة التي تمتد بين 12 و18 شهرًا، مقابل 42% قالوا الشيء نفسه بشأن الأضرار التي تُحدثها البرمجيات الخبيثة.

ورَدًا على سؤال حول مستويات التمويل والتوظيف الحالية، قال نحو 42% ممن شملهم الاستطلاع إنهم بحاجة إلى ميزانيات أكبر لتوظيف مهنيين مختصين في أمن الإنترنت وتدريبهم. وأشار أكثر من نصف المشاركين (54%)، من جهة أخرى، إلى أن موظفيهم الحاليين ليسوا على استعدادٍ كافٍ لمنع حدوث الخروقات الأمنية، فيما تتحسن الأرقام قليلًا عندما يتعلق الأمر بعدم كفاية الاستعداد للكشف عن الحوادث الأمنية (47%) والاستجابة لها (45%).

وحدد تقرير الدراسة خمس ثغرات كبيرة تُعيق قدرة الشركات على منع الهجمات الإلكترونية المستهدفة جيدة التنظيم أو الحد منها بفعالية. وتشمل تلك الثغرات:

المواهب: إذ ذكر 31% من المشاركين في الدراسة النقص في ميزانيات التدريب أو التوظيف كأحد أكبر العوامل التي تلعب دورًا في تثبيط مكافحة الهجمات.

التقنية: تأتي الجدران النارية والتشفير على رأس قائمة أهم التقنيات لمكافحة تهديدات الإنترنت، ولكن أكبر زيادة متوقعة في تنفيذ التقنيات خلال فترة 12 إلى 18 شهرًا المقبلة تكمن في مجالات الحوسبة الإدراكية والذكاء الاصطناعي (بحسب 31% من المشاركين) وإخفاء هوية البيانات (25%).

التكافؤ: لا تتمتع الشركات بالأمن إلا بقدر المستوى الأمني لدى أقل شركائها أمنًا، ومع ذلك ذكر ما بين 35 و57% من الشركات المشاركة في الدراسة إنهم تقييمهم لشركائهم في منظومة الأعمال التجارية فيما يتعلق بسلامة الإنترنت والتأهب الأمني، يضع الشركاء المعنيين بتعهيد العمليات التجارية ضمن أقل الشركاء الخاضعين للتدقيق الأمني، فيما يضع شركاء الائتمان ضمن الفئة الأكثر تدقيقًا عليها.

الميزانية: ذكر 70% الافتقار إلى تمويل تقنيات أمن الإنترنت أو المواهب الأمنية، أو عدم كفايته، بما في ذلك التمويل الخاص بالتدريب، كثغرة تعيق قدرة الشركات على منع الهجمات.

الإدارة: في حين أن 54% ممن شملهم الاستطلاع يوافقون، أو يوافقون بشدة، على أن أمن الإنترنت يشكل أحد عوامل تمكين الثقة الرقمية لدى المستهلكين، يرى 36% أن الإدارة التنفيذية تعتبر أمن الإنترنت تكاليف غير ضرورية.

وقال فْريد ماكليمانز، نائب الرئيس للأبحاث لدى شركة “إتش إف إس”، المتخصصة في مجال أبحاث الثقة الرقمية وأمن الإنترنت، إن الثغرات التي حددها تقرير الدراسة تؤكد، بالرغم من إمكانية معالجتها، حاجة الشركات إلى اتباع منهجية مختلفة تتضمن تدابير أكثر قوة خاصة بإدارة المخاطر، وتطوير الثقة الرقمية.

وأضاف: “هناك فرصة مهمة متاحة أمام الشركات لمعالجة هذه الثغرات، تكمن في إعادة التفكير بالكيفية التي يمكن بها تضمين الثقة الرقمية وأمن الإنترنت بشكل شمولي في نسيج الشركة عبر دمج الأتمتة وحلول الذكاء الاصطناعي، وكذلك من خلال علاقات الشراكة والعمليات التجارية”.

دراسة: السرقات الداخلية للبيانات وأضرار البرمجيات التخريبية أكبر التهديدات الرقمية في 2016

أهم الهواتف التي سيتم الكشف عنها خلال النصف الثاني من عام 2016

Posted: 17 Jul 2016 12:04 PM PDT

البوابة العربية للأخبار التقنية

الهواتف

تعمل الشركات المُصنعة للهواتف بشكل مُستمر على تزويد المُستهلكين بأشكال وإمكانيات مُختلفة من الهواتف المحمولة الذكية والتي تتماشى مع التطور السريع في هذا المجال.

وأصدرت العديد من الشركات نماذج مُختلفة من هواتفها في النصف الأول من عام 2016 مثل سامسونج إس 7 وإس 7 إيدج وإل جي G5 وسوني إكسبيريا إكس وإكس بروفيشنال وإتش تي سي ون إكس 9 وغيرها من الهواتف الذكية.

وتستعد الشركات المُصنعة لإطلاق نماذج أُخرى في النصف الثاني من العام الحالي، ونحاول في التقرير التالي إلقاء الضوء على تلك الهواتف وعرض المعلومات المُتوفرة عنها والمعروفة لحد الآن مثل المواصفات والعتاد وتاريخ الطرح والسعر.

أبرز الهواتف الذكية القادمة خلال النصف الثاني من عام 2016

سامسونج جالاكسي نوت 7

تقوم شركة سامسونج عادةًا بإطلاق هواتفها الرائدة من فئة نوت Note في النصف الثاني من العام، واستنادًا إلى الشائعات فإن هاتف هذا العام سيحمل اسم نوت 7 بدلًا من نوت 6.

وعمدت الشركة قبل إطلاقها لهاتف نوت 5 العام الماضي بالكشف عن مثل تلك الفئة من الهواتف في شهر سبتمبر/ إيلول بالتزامن مع معرض IFA الذي يُقام في العاصمة الألمانية برلين.

بينما أطلقت الشركة هاتف العام الماضي الذي حمل اسم نوت 5 في شهر أغسطس/آب، مما يُرجح قيامها بإطلاق النسخة الأحدث نوت 7 في نفس الفترة من العام الماضي وقبل انعقاد المعرض التجاري.

وأضحت المعلومات إمكانية عدم وجود تغييرات تصميمية جذرية عن هاتف العام الماضي نوت 5، وأشارت بأن الهاتف الجديد قد يحمل نفس الشكل التصميمي لهاتف جالاكسي إس 7 إيدج ولكن مع وجود قلم S-Pen الإلكتروني.

ويعتقد بأن الهاتف الجديد سيكون مُقاوم للماء والغبار وفق معيار IP68 بشكل مُشابه لفئة هواتف جالاكسي إس 7، مع إمكانية تزويده بميزة قارئ قزحية العين.

ويفترض أن يأتي الهاتف بشاشة من قياس 5.7 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل، مع كاميرا بدقة 12 ميجابيكسل تُشابه المُستعملة في هواتف جالاكسي إس 7.

ويحتوي الهاتف الجديد على ما حجمه 6 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وخيارين من ناحية مساحة التخزين الداخلية إما 64 جيجابايت أو 128 جيجابايت.

آبل آيفون 7 / آبل آيفون 7 بلاس

تستعد شركة آبل لإطلاق نسخة جديدة من هاتفها الرائد آيفون العامل بنظام أي أو إس iOS، ويفترض ان يحمل الهاتف الجديد اسم آيفون 7، وذلك استمرارًا لنهج الشركة في تسمية هواتفها، والذي يُتوقع الكشف عنه في شهر سبتمبر/إيلول القادم.

وتُشير المعلومات إلى إمكانية استغناء شركة آبل عن منفذ الصوت التقليدي من قياس 3.5 ميليمتر لصالح منفذ جديد من نوع Lightning الداعم للصوت، مما يُقدم لها مساحة تصميمة داخلية أوسع يُمكن استغلالها لزيادة حجم البطارية.

وتدور التكهنات حول الناحية الشكلية والتصميمية للهاتف، حيث أشارت بعض المصادر إلى إمكانية توقع وجود تصميم جديد، بينما أشارت مصادر أخرى لإمكانية طرح الهاتف بتصميم مُشابه لهواتف آيفون 6 و6 إس.

وقد يأتي الهاتف مُقاومًا للمياه مع تصميم مُشابه لهاتف آيفون 6 إس ولكن مع إزالة الهوائي من الجزء الخلفي، بالإضافة إلى تقليل سماكة عدسة الكاميرا وبروزها عن جسم الهاتف.

وظهرت العديد من المعلومات حول إمكانية وجود نموذج آخر يحمل اسم آيفون 7 بلاس، والذي قد يأتي بكاميرا خلفية مزدوجة، جنبًا إلى جنب مع إمكانية امتلاكه لمنفذ Smart Connector الخاص بحواسيب آيباد من قياس 9.7 و12.9 إنش.

ويتواجد منفذ Smart Connector على الجانب الأيسر للحواسيب اللوحية، وهو مُصمم لتوفير الطاقة واتصال البيانات لمحلقات الحاسب مثل لوحة المفاتيح الذكية، ويُفترض أن تعمل الهواتف الجديدة بالنسخة الأحدث من نظام التشغيل أي أو إس 10 iOS.

هاتفي نيكسوس نسخة 2016

تميل شركة جوجل عادةًا إلى الإعلان عن سلسلة هواتف نيكسوس Nexus الجديدة في الفترة الواقعة بين شهري سبتمبر/إيلول وأكتوبر/تشرين الأول من كل عام.

وتُشير معظم الشائعات إلى نية الشركة الكشف عن جهازين هذا العام أيضًا، والتي يُطلق عليها الاسماء الرمزية مارلين Marlin وSailfish، والتي تعمل شركة إتش تي سي HTC على تصنيعها.

ولا تتوفر بعد الكثير من المعلومات حول الهواتف، إلا انه يُعتقد بأن هاتف نيكسوس الذي يحمل الاسم الرمزي قد يكون الجهاز الأكبر والأكثر قوة من ناحية المواصفات العتادية.

وقد يأتي هاتف مارلين بشاشة من قياس 5.5 إنش من نوع أموليد وبدقة 1440×2560 بيكسل، مع معالج Snapdragon 821 الأحدث من شركة كوالكوم.

ويحتوي الهاتف على 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت أو 128 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، وتشمل المواصفات الأخرى على كاميرا خلفية بدقة 12 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل، وبطارية بسعة 3.450 ميلي أمبير.

بينما يأتي هاتف نيكسوس Sailfish بشاشة أصغر من قياس 5 إنش وبدقة 1920×1080 بيكسل، مع مُعالج Snapdragon 820 من شركة كوالكوم.

ويحتوي الهاتف على 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، مع بطارية بسعة 2.770 ميلي امبير، مع عدم وجود معلومات واضحة حول مواصفات الكاميرا الأمامية والخلفية.

بلاك بيري نيون Neon / أرجون Argon

ظهرت سابقًا العديد من الشائعات المُتعلقة بمجموعة من أجهزة بلاك بيري التي من المُتوقع أن يتم إطلاقها في وقت ما هذا العام، وأشارت أحدث المعلومات إلى نية الشركة إطلاق ثلاثة أجهزة تعتزم طرحها خلال النصف الثاني من العام العالي والربع الأول من العام القادم، ونقدم المعلومات المتوفرة عن الهواتف التي قد تصدر في النصف الثاني من هذا العام.

ويطلق على الجهاز الأول الاسم الرمزي نيون، والذي قد يملك شاشة من قياس 5.2 إنش وبدقة 1920×1080 بيكسل، مع مُعالج Snapdragon 617 من شركة كوالكوم مع كاميرا خلفية بدقة 13 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل.

ويدعى الهاتف الثاني بالاسم الرمزي أرجون، والذي من المُفترض ان يتم إطلاقه في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الحالي بشاشة من قياس 5.5 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل.

ويعمل الهاتف بواسطة مُعالج Snapdragon 820، مع 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و32 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية مع ميزة قارئ بصمات الأصابع وبطارية بسعة 3.000 ميلي أمبير مع منفذ USB من نوع Type-C، مع كاميرا خلفية بدقة 21 ميجابيكسل وكاميرا أمامية بدقة 8 ميجابيكسل.

هاتف مايكروسوفت سيرفس Surface

انتشرت سابقًا معلومات حول نية شركة مايكروسوفت إطلاق هاتف جديد رائد من الفئة العليا يتبع لفئة سيرفس Surface، ويعمل بواسطة مُعالجات شركة إنتل.

وقد يأتي الهاتف بثلاثة نماذج، ويُشار إلى أن عملية بناءه ستكون موكلة للفريق الذي يقف وراء حواسيب شركة مايكروسوفت اللوحية سيرفيس Surface.

ويفترض أن يعمل الهاتف بواسطة أحدث أنظمة تشغيل الشركة للهواتف ويندوز 10، بحيث تهدف الشركة للاستفادة من علامتها التجارية لنظام التشغيل في الترويج للهاتف القادم.

ويبدو أن الشركة تعمل على إطلاقه في النصف الأخير من عام 2016، ولا تتوفر حوله الكثير من المعلومات بعد.

أهم الهواتف التي سيتم الكشف عنها خلال النصف الثاني من عام 2016

0 التعليقات:

إرسال تعليق