السبت، 14 فبراير، 2015

البوابة العربية للأخبار التقنية

البوابة العربية للأخبار التقنية


دراسة: أندرويد 5 أكثر ثباتا عند تشغيل التطبيقات من iOS 8

Posted: 14 Feb 2015 06:11 PM PST

ios-android-iphone-galaxy

كشفت دراسة حديثة أن إصدار أندرويد 5.0 المعروف اختصارا باسم “لوليبوب” يملك نسبة ثبات أعلى عند تشغيل التطبيقات مقارنة بإصدار iOS 8 الخاص بأجهزة ابل الذكية.

وأوضحت الدراسة، التي قامت بها شركة Crittercism المتخصصة بمراقبة أداء التطبيقات، أن نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار “لوليبوب” بلغت متوسط 2%، وهي الأقل بين بقية إصدارات أندرويد.

وبلغت نسبة توقف التطبيقات أثناء الاستعمال على إصدار أندرويد 4.4 المعروف اختصارا باسم “كيت كات” 2.6 ، وهي نفس النسبة كذلك عند استعمال أجهزة بأي من نسخ الإصدار “جيلي بين” سواء أندرويد 4.1 أو 4.2 أو 4.3.

ويعد إصدار “جيلي بين” بنسخه المختلفة هو أكثر الاستخداما على الأجهزة العاملة بنظام أندرويد، وذلك بنسبة إجمالية 44.5%، يليه إصدار “كيت كات” بنسبة 39.7%، فيما تبلغ نسبة استخدام نظام “لوليبوب” 1.6%.

وفي المقابل، أشارت الدراسة إلى أن نسبة توقف التطبيقات على نظام iOS 8 بلغت متوسط 2.2%، وهو النظام المثبت بنسخه المختلفة على 72% من أجهزة ابل الذكية المختلفة.

وأضافت الدراسة أن نظام iOS 7 يعد من أكثر الأنظمة استقرارا، حيث حقق نسبة توقف للتطبيقات منخفضة بلغت 1.9%، رغم أنه يعمل على 25% فقط من أجهزة ابل الذكية.

وعلى مستوى الهواتف الذكية، عقدت الشركة مقارنة في نسبة توقف التطبيقات بين مجموعة من أبرز إصدارات شركتي آبل وسامسونج، كاشفة أن الأسوأ على مستوى الثبات هو هاتف “جالكسي إس 5″.

ووصل متوسط نسبة توقف التطبيقات على هاتف سامسونج الذكي “جالكسي إس 5″ إلى 2.27%، مقارنة بهاتف “جالكسي إس 4″ 1.95%، وهاتف “جالكسي إس 3″ 2.05%.

ويعد الهاتف ايفون 5 إس هو الأفضل على مستوى الثبات بين الهواتف الذكية التي دخلت المقارنة بنسبة توقف للتطبيقات لم تتخط 1.95%، مقارنة بهاتف ايفون 6 بنسبة 2.03%، وايفون 5 بنسبة 2.09%، وايفون 5 سي بنسبة 2.04%.

يذكر أن شركة Crittercism استخلصت نتائج دراستها عبر تحليل يومي لبيانات، توضح نسب التوقف والثبات، لما يزيد عن 20 ألف تطبيق على أجهزة وأنظمة تشغيل مختلفة.

ابل تعتزم إطلاق خدمتها الموسيقية الجديدة الصيف المقبل

Posted: 14 Feb 2015 04:21 PM PST

apple-music-img1

تعتزم شركة ابل إزاحة الستار عن خدمتها الموسيقية الجديدة، القائمة على خدمة “بيتس ميوزك” Beats Music، خلال الشهور القليلة المقبلة.

ونشرت مجلة بيلبورد تقريرا على لسان مصادر مطلعة تشير إلى أن ابل تخطط لكشف محتمل عن الخدمة في فصل الربيع المقبل، وذلك كتمهيد لإطلاقها المؤكد للمستخدمين في فصل الصيف.

وقالت المجلة المتخصصة في مجال الموسيقى أن ابل لا تريد منافسة بقية خدمات بث الموسيقى فقط عبر الخدمة الجديدة، ولكنها تريد فرض سيطرتها على تلك الفئة من الأعمال.

وأكدت بيلبورد نية ابل لتخفيض قيمة الاشتراك الشهري في خدمة بث الموسيقى الجديدة عن الأسعار التي تفرضها “بيتس ميوزك” في الوقت الحالي، والتي تطلب 9.99 دولارا أمريكيا للاشتراك الشهري، أو 99.99 دولارا للإشتراك السنوي.

وأشارت المجلة إلى أن ابل تدرس توفير اشتراك واحد بالخدمة بسعر 7.99 دولارا شهريا يتيح للمستخدمين السماع إلى كافة ما يريدونه من مقاطع موسيقية دون حدود، ولا تنوي توفير اي اشتراكات مجانية بالخدمة.

وتنوي ابل القيام بعدة تعديلات على خدمة “بيتس ميوزك” قبل دمجها في خدمتها الموسيقى الجديدة، والتي ينتظر ألا تتخلى فيها الشركة عن اسم “بيتس”، ومن أبرز تلك التعديلات هي توفير التسجيلات الموسيقية الأصلية ذات الجودة العالية فقط، واستبعاد التسجيلات المقلدة أو ذات الجودة المنخفضة.

ولم تكشف المجلة عن سير عمليات تطوير الخدمة الجديدة، إلا أن تقرير سابق، لموقع 9to5Mac، كان قد أشار إلى مواجهة ابل لبعض المشاكل في التطوير، خاصة أن الشركة تجد ضغط كبير من التطويرات التي تقوم بها الخدمات المنافسة وأبرزها سبوتيفاي Spotify، والتي تضم وحدها 15 مليون مشترك في خدمتها المدفوعة و60 مليون مستخدم شهري.

وزعم تقرير الموقع المتخصص في أخبار ابل أن الشركة تعتزم دمج الخدمة الموسيقية الجديدة خاصتها في الإصدار iOS 8.4، وذلك لضمان تسويقها بين الملايين من مستخدمي أجهزتها الذكية، كما أشار تقرير أخر إلى أن الشركة تجهز لتطبيق للخدمة موجهة للأجهزة الذكية العاملة بنظام أندرويد.

يذكر أن ابل كانت قد استحوذت العام الماضي على شركة “بيتس” مقابل ثلاثة مليارات دولار أمريكي، في خطوة وصفها محللين آنذاك بأنها تمهيد لإطلاق خدمة كبيرة لبث الموسيقى تزيد من أرباح الشركة في هذا المجال.

أرباح لعبة كاندي كراش ساجا تجاوزت مليار دولارا في 2014

Posted: 14 Feb 2015 01:56 PM PST

candy-crash-saga

قدرت شركة كينج للترفيه الرقمي أرباحها من تطبيقات لعبتها الشهيرة للأجهزة المحمولة، كاندي كراش ساجا Candy Crush Saga، بنحو 1.33 مليار دولار أمريكي خلال 2014.

وحققت شركة كينج أرباحها من اللعبة المجانية عبر عمليات الشراء من داخل التطبيق، حيث تتيح لمستخدميها شراء عدة أغراض أثناء الاستخدام مثل شراء حيوات جديدة لمواصلة اللعب مباشرة عقب الخسارة.

وبلغت نسبة الأرباح القادمة من تطبيقات لعبة كاندي كراش ساجا نحو 59% من إجمالي أرباح شركة تطوير الألعاب، والتي بلغت العام الماضي 2.26 مليار دولارا، حسبما أعلنت في نتائجها المالية للربع الأخير من 2014.

وسجلت شركة كينج أرباحا من تطبيقات لعبة كاندي كراش ساجا في الربع الرابع من العام الماضي تبلغ 263.8 مليون دولارا، إلا أن هذا المبلغ أقل مما حققته اللعبة في نفس الربع من عام 2013، حيث بلغت أرباحها من اللعبة 493 مليون دولارا.

وشهدت أرباح اللعبة الشهيرة للأجهزة المحمولة انخفاضا منذ أن سجلت أعلى أرباحا لها خلال الربع الثالث من عام 2013 بنحو 551 مليون دولارا.

وأنهت اللعبة الربع الاول من عام 2014 مسجلة أرباحا لشركة كينج قدرت بنحو 429.5 مليون دولارا، والتي انخفضت مع نهاية الربع الثاني إلى 360.5 مليون دولارا، ووصلت مع نهاية الربع الثالث إلى 277.4 مليون دولارا.

ولم تكشف شركة كينج عن سبب محدد لانخفاض الأرباح، إلا أنها أشارت إلى النسبة المنخفضة من مستخدمي تطبيقات الألعاب خاصتها اللذين يقومون بعمليات للشراء والتي تبلغ 2.3% فقط من إجمالي المستخدمين.

يذكر أن الشركة سجلت مع نهاية الربع الرابع من 2014 عدد مستخدمين شهري لألعابها قدر بنحو 356 مليون مستخدم، منهم 8.3 مليون مستخدم فقط قام بعملية أو أكثر للشراء من داخل التطبيقات.

جارتي .. شبكة اجتماعية عربية جديدة موجهة للنساء فقط

Posted: 14 Feb 2015 12:47 PM PST

jarati

إنطلق موقع “جارتي” Jarti.co، خلال الشهر الأول من عام 2015 الجاري، بهدف التحول إلى شبكة اجتماعية عربية خاصة بالنساء فقط.

ويعرف الموقع الاجتماعي مهمته بأنها توفير فضاء خاص للنساء العرب لمناقشة مواضيعهن الخاصة بحرية أكبر، وتشارك خبراتهن ومعارفهن بشكل يحقق الفائدة لجميع مستخدميه.

ويؤكد “جارتي” على أن ما يميزه عن بقية المواقع العربية المتوافرة للنساء على شبكة الإنترنت، هو فكرته المبنية على الدمج بين مميزات الشبكات الاجتماعية والمنتديات الكلاسيكية.

ويتيح الموقع الاجتماعية لمستخدميه من النساء إمكانية تبادل الخبرات والنقاشات في مواضيع متنوعة، حيث يوفر أقسام رئيسية تتمحور حول الطبخ والجمال والأسرة والصحة والعناية بالبيت.

وتحتاج النساء، لطرح مواضيع أو نقاشات جديدة في “جارتي“، إلى تسجيل حساب جديد على الموقع الاجتماعي، وهو الأمر الممكن عبر طريقتين سواء بإنشاء حساب مستقل عبر بريدها الإلكتروني، أو استخدام حسابها الشخصي على شبكة فيسبوك.

ويشدد الموقع الاجتماعي خلال التسجيل على أنه العضوية في مجتمعه متاحة فقط للنساء، إلا أن مواضيعه متاحة للتصفح لكافة المستخدمين دون الحاجة لتسجيل أي حسابات.

يذكر أن “جارتي” نجح منذ إنطلاقه بشكل رسمي في يناير الماضي بجذب ما يزيد عن 2680 مستخدمة، أو “جارة” كما يفضل أن يطلق الموقع الاجتماعي على النساء من مستخدماته.

نشرة الأخبار الصوتية… السبت 14 فبراير 2015

Posted: 14 Feb 2015 08:59 AM PST

aitnewsradioicon

نشرة الأخبار الصوتية تأتيكم يوميًا من البوابة العربية للأخبار التقنية في تمام الساعة:

  • 7 مساءً بتوقيت جمهورية مصر العربية.
  • 8 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية.
  • 9 مساءً بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.

ملاحظة: يمكنكم عمل "متابعة" Follow لـحساب نشرة الأخبار الصوتية على موقع SoundCloud.

رويترز: أبل تريد تعلم صنع سيارة ذاتية القيادة

Posted: 14 Feb 2015 08:22 AM PST

رويترز: أبل تريد تعلم صنع سيارة ذاتية القيادة

تتعلم شركة أبل حاليا كيفية صناعة سيارة كهربائية ذاتية القيادة، وتجري محادثات مع خبراء في شركات السيارات ومودري السيارات، وفقا ما نقلت وكالة رويترز اليوم السبت عن مصدر مطلع على المحادثات الجارية.

وقال المصدر إن الشركة المتخصصة أصلا في صناعة الهواتف الذكية والحواسيب، والساعات الذكية، تدرس كيفية صناعة السيارة بأكملها، وليس فقط تصميم برمجيات السيارات أو المكونات الفردية.

وأضاف مصدر رويترز الذي رفض الكشف عن اسمه “لا يبدو أنهم يريدون الكثير من المساعدة من شركات صناعة السيارات”.

وذكر المصدر أيضا أن شركة أبل تجمع المشورة بشأن أجزاء وأساليب الإنتاج، مضيفا أنه لا يبدو أن أبل مهتمة في تكنولوجيا محرك الاحتراق أو طرق التصنيع التقليدية.

وقالت وكالة رويترز إن متحدثا باسم شركة أبل في لندن رفض اليوم السبت التعليق على “الشائعات أو التكهنات”.

وكانت شركة جوجل المنافسة لأبل قد طورت نموذجا أوليا لسيارة ذاتية القيادة، في حين أنتجت الشركة الناشئة “تسلا” Tesla سيارة رياضية كهربائية ناجحة.

وقال مصدر المختص في صناعة السيارات أيضا إنه وبالإضافة إلى بناء سيارة، هناك مال تربحه الشركة من نظام التشغيل المخصص للسيارة ذاتية القيادة، وكذلك الخدمات المرتبطة بالقيادة الذاتية، مثل رسم الخرائط عالية الوضوح، وتبادل السيارة، وخدمات الشحن الكهربائي.

وأشارت رويترز إلى أنه ومن بين عمليات التوظيف رفيعة المستوى التي قامت بها أبل لصناعة السيارات كان يوهان جونجويرث، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة البحوث والتطوير التابعة لأمريكا الشمالية التابعة لشركة مرسيدس بنز.

ويأتي تقرير رويترز بعد أقل من 24 ساعة من تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال كشف أن شركة أبل تعمل على تطوير سيارة كهربائية ضمن مشروع سري داخلها، أطلقت عليه اسم "تيتان” Titan، وهو المشروع الذي بدأ منذ قرابة عام.

كما أنه يأتي متزامنا مع تقرير أخر كشفت فيه صحيفة فاينانشيال تايمز عن قيام أبل أخيرا بتعيين مجموعة من خبراء تصنيع السيارات للعمل على مشروعها السري.

فيسبوك تختبر لغة التصميم Material Design لتطبيقها على أندرويد

Posted: 14 Feb 2015 04:07 AM PST

فيسبوك تختبر لغة التصميم Material Design لتطبيقها على أندرويد

أطلقت فيسبوك الجمعة تحديثا جديدا لتطبيق شبكتها الاجتماعية على نظام التشغيل أندرويد، يجلب معه عددا من التحسينات.

لكن بعض مستخدمي فيسبوك أبلغوا بحصوله التطبيق على واجهة جديدة تشبه إلى حد ما لغة التصميم “ماتريال ديزاين” Material Design التي اعتمدها جوجل في الإصدار الأخير “لوليبوب” من نظام التشغيل التابع لها، أندرويد.

وتظهر واجهة التطبيق مختلفة عم اعتاد عليه مستخدموه على نظام التشغيل أندرويد، حيث تظهر أزرار طافية.

وعدا عن ذلك، لا يجلب التحديث الجديد تغيرات جذرية على التطبيق، غير أن الشركة قالت على صفحة التطبيق على متجر جوجل بلاي إنه يجلب تحسينات على الموثوقية والسرعة.

ويمكن لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد تنزيل التحديث الجديد من متجر جوجل بلاي.

فيسبوك تختبر لغة التصميم Material Design لتطبيقها على أندرويد فيسبوك تختبر لغة التصميم Material Design لتطبيقها على أندرويد

تويتر يعاني من مشكلة ظهور إشعارات متأخرة

Posted: 14 Feb 2015 03:24 AM PST

تويتر يعاني من مشكلة ظهور إشعارات متأخرة

اشتكى عدد من مستخدمي موقع التدوين المصغر تويتر من أن حساباتهم تنبههم إلى إشعارات وهمية لأنشطة قديمة قاموا بها، مثل الرد على التغريدات، أو إعادة التغريد، أو التفضيل، أو الرسائل الخاصة.

ويبدو أن هذا الخلل يؤثر على مستخدمي الشبكة الاجتماعية على أجهزة سطح المكتب، والتطبيقات الذكية، والموقع twitter.com.

وقد بدأت المشكلة في وقت سابق من الأسبوع، لكن يظهر أن الإشعارات القديمة كثرت بصورة ملحوظة خلال الساعات القليلة الماضية.

وبالإضافة إلى الإشعارات المتأخرة، أبلغ بعض المستخدمين عن تلقيهم أيضا تحديثات مكررة للتفضيلات.

ومن جانبها أكدت تويتر في تغريدة لها الثغرة، وقالت إنها تعمل على إصلاح هذه المشكلة.

تقرير: الروبوت يحتل مكان الإنسان بحلول العام 2045

Posted: 14 Feb 2015 01:34 AM PST

روبوت

توقع تقرير متخصص صادر من شركة كاسبرسكي لاب أن تتحول نبوءات “الخيال العلمي” عن عالم يحل فيه الإنسان الآلي محل الإنسان العادي، إلى واقع بحلول العام 2045، أي بعد 30 عاماً فقط من الآن، كما ستتحول المنازل إلى ذكية و”مؤتمتة” بالكامل، وتصبح الطابعات وسيلة لإنتاج كل المواد، فيما ستنقرض أجهزة الكمبيوتر بحلول ذلك العام، لكن الجميع لن يكون سعداء بهذا التطور.

وأشار التقرير إلى أن مهمة إنجاز معظم الأعمال المعقدة والروتينية قد أصبحت فعلياً تسند إلى الإنسان الآلي، منبهاً إلى أن التوقعات السائدة منذ وقت طويل تفترض أن يشمل التعداد السكاني في العالم مستقبلاً المليارات من الناس، ومثلهم المليارات من ما يعرف بالإنسان الآلي.

وأوضح أن الناس سينشغل في تحسين البرامج الخاصة بالإنسان الآلي، وسيكون قطاع تكنولوجيا المعلومات ملاذاً للشركات المتخصصة في تطوير برامج الإنسان الآلي، مثلما تقوم به الشركات الآن من تطوير لتطبيقات تتيح للمستخدمين تحميلها وتثبيتها.

ووفقا لما جاء في التقرير فمن المتوقع أن تكون الحدود الفاصلة بين الإنسان الآلي والبشر غامضة وغير واضحة نوعاً ما. وسيبدأ المختصين في زراعة الأنسجة باستخدام الأعضاء الاصطناعية التي يتم التحكم بها إلكترونياً، وستتحول زراعة الأعضاء البديلة إلى عمليات جراحية روتينية. وسيتم إدخال روبوتات النانو Nanorobots في أعماق الجسم لتوصيل الأدوية إلى الخلايا المريضة أو لغرض إجراء العمليات الجراحية".

وأشار التقرير إلى أن أجهزة الاستشعار المثبتة لأغراض خاصة ستعمل على مراقبة صحة البشر، ونقل النتائج الطبية الخاصة بهم إلى بيئة تخزين قائمة على السحابة، بحيث تتيح للطبيب المحلي المختص الوصول إليها بسهولة. وينبغي أن يؤدي هذا كله إلى إحداث زيادة كبيرة في متوسط العمر المتوقع”.

واعتبر أن الناس سيعيشون بحلول العام 2045 في منازل ذكية بحيث ستكون معظم تجهيزات ومستلزمات الراحة فيها “مؤتمتة” بالكامل. وسيعنى برنامج التشغيل الخاص بالمنزل بإدارة الطاقة والمياه واستهلاك الأغذية والإمدادات والتجديد. وسيكون هاجس الناس الوحيد هو ضمان وجود ما يكفي من المال في حساباتهم المصرفية لسداد الفواتير".

وأكد التقرير أن ملامح الشخصية الرقمية البديلة للإنسان ستتشكل أخيراً في إطار بنية تحتية عالمية فردية قادرة على تنظيم شؤونها ذاتياً والمشاركة في تسيير شؤون حياتها على الكوكب.

وأوضح أنه سيتم تشغيل النظام على غرار برنامج (TOR) في وقتنا الراهن، بحيث يتسنى للمستخدمين الأكثر نشاطاً وفعالية اكتساب حقوق وسيط التشغيل، وسيخصص النظام لتوزيع الموارد بين الناس ومنع النزاعات المسلحة والأعمال الإنسانية الأخرى.

ورأى أنه لن تعود الحاجة قائمة لإنجاز بعض المهام المملة التي تستدعي الاستعانة بكتب التاريخ أو حتى إنتاج بعض المواد المحددة. وبدلاً من ذلك، ستتيح الطابعات ثلاثية الأبعاد تصميم وإنشاء كل المواد التي نحتاج إليها، كالمواد المنزلية، مثل الأطباق والملابس وبناء منزل المستقبل.

واعتبر التقرير أن الكمبيوتر سيكون العامل الأبرز وراء ازدهار قطاع تكنولوجيا المعلومات برمّته، إلا أنه بحلول عام 2045 فمن المحتمل أن لا نرى هذا الجهاز إلا في المتاحف فقط.

وأضاف “بكلام أدق، لن يعود الناس في حاجة إلى أي وسيلة تتعامل مع البيانات مثل الكمبيوتر المرتكز أساساً على معالجة البيانات. وستتوافر مجموعة أكبر من الأجهزة الذكية، وستهيمن هذه الملحقات الذكية المختلفة بشكل مطرد على وظائف أجهزة الكمبيوتر التي نتعامل معها في وقتنا الراهن".

وذكر على سبيل المثال أنه سيتم إنجاز عملية التحليل المالي عن طريق خادم (سيرفر) يتم التحكم به من قبل المؤسسة المعنية باستخدام المستندات الإلكترونية، وليس عن طريق محاسب يستخدم جهاز كمبيوتر شخصي.

ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من جميع هذه التطورات، فلن يكون الجميع سعداء بالتحول إلى عالم يتعامل كلياً مع “الإنسان الآلي الشجاع”. إذ من المحتمل أن يظهر معارضين جدد للوقوف في وجه تطوير المنازل الذكية وأنماط الحياة المؤتمتة وحتى الإنسان الآلي، وسيلجأ معارضو تطور تكنولوجيا المعلومات إلى الاستغناء عن استخدام الأنظمة الذكية والأجهزة والإنسان الآلي عند إنجاز أنواع معينة من الأعمال ولن تكون لديهم أي هوية رقمية.

وقال كبير خبراء الأمن في “كاسبرسكي لاب” الكسندر غوستيف: “إن معدل التطور الحالي الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات يجعل من الصعب إعطاء تنبؤات دقيقة حول ما سيؤول بنا الحال بعد بضع عقود من الزمن. ومع ذلك، من الواضح تماماً أن التكنولوجيا ستصبح أكثر ذكاء عاماً تلو الآخر، وسيتعين على الأفراد الذين يتعاملون معها مواكبة هذا التطور المستمر".

وعبر عن ثقته في أن مجرمي الإنترنت سيواصلون بذل كل جهد ممكن لتسخير أي تطور يستجد في عالم تكنولوجيا المعلومات لخدمة أغراضهم الخبيثة”.

وخلص إلى أنه “بصرف النظر عن ما سيكون عليه عالمنا بعد 30 عاما، ينبغي علينا البدء، ومن الآن، في العمل على تحسين ظروف العيش في العالم المرتقب من راحة وأمان ورفاهية وغيرها. والتكنولوجيا ليست سوى وسيلة، ومسألة استخدام هذه الوسيلة في الخير أو الشر هو أمر عائد لنا كلياً".

أكثر من 30 مليونيراً في جوائز اتصالات الإماراتية لمتابعيها على شبكات التواصل الاجتماعي

Posted: 14 Feb 2015 01:09 AM PST

اتصالات

كرّمت مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” أكثر من 60 من عملائها في إطار جوائز “الملايين” من البيانات والدقائق المجانية التي أطلقتها المؤسسة طيلة شهر ديسمبر 2014 لمتابعي صفحاتها على شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” و”إنستاغرام” احتفالاً بوصول عدد متابعي صفحتها على “فيسبوك” إلى مليون ومائة ألف متابع.

وفي حفل خاص أقيم خلال شهر يناير في أبراج الاتحاد بإمارة أبوظبي، كرّمت “اتصالات” أكثر من 30 مليونيراً بجوائز مليونيّة تنوعت بين مليون دقيقة مجانية أو مليون ميجابايت مجانية لكل مليونير على حدة. كما حظيت مجموعة أخرى شملت أكثر من 30 فائزاً بجوائز إضافية متنوعة بما في ذلك أجهزة كمبيوتر محمول، وهواتف متحركة، وأجهزة لوحية، وأجهزة بلاي ستيشن.

وفي هذه المناسبة، قال فارس حمد فارس، نائب الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في “اتصالات”: “تعتبر جوائز الملايين من البيانات والدقائق من اتصالات بمثابة ردّ جميلٍ للعملاء على ولائهم وتواصلهم الدائم معنا الذي يعكس ثقتهم بنا كمزود الاتصالات المفضل لديهم واهتمامهم بكل ما نقدمه لهم من خدمات ومنتجات وعروض جديدة. كما تؤكد هذه الجوائز على تقديرنا لعملائنا المخلصين وحرصنا على توطيد علاقتنا الراسخة معهم”.

وأضاف فارس: “في ضوء قاعدة العملاء الواسعة والمتنامية التي تحظى بها اتصالات في دولة الإمارات، تشكل قنواتنا المؤسسية التي نمتلكها على شبكات التواصل الاجتماعي منصة هامة تقرّبنا أكثر من عملائنا وتتيح لنا التواصل معهم بشفافية والاستماع إلى آرائهم لتحسين منتجاتنا وخدماتنا بما يواكب احتياجاتهم التقنية العصرية. فعملاؤنا أولوية مطلقة، وكسب رضاهم يمثل ركيزة أساسية لنجاحنا واستمرارنا”.

0 التعليقات:

إرسال تعليق