الخميس، 25 ديسمبر، 2014

البوابة العربية للأخبار التقنية

البوابة العربية للأخبار التقنية


سوني تتيح ألعاب بلاي ستيشن على تلفزيونات سامسونج دون الحاجة لمنصة الألعاب

Posted: 25 Dec 2014 08:01 AM PST

سوني تتيح ألعاب بلاي ستيشن على تلفزيونات سامسونج دون الحاجة لمنصة الألعاب

أعلنت شركتا سامسونج وسوني عن شراكة تهدف إلى توفير ألعاب “بلاي ستيشن” على أجهزة التلفاز الذكية الخاصة بالأولى دون الحاجة إلى امتلاك منصة الألعاب “بلاي ستيشن” التابعة للأخيرة.

وبموجب الصفقة، ستكون أجهزة التلفاز الذكية التابعة لسامسونج في الولايات المتحدة وكندا قادرة على الوصول إلى خدمة بث الألعاب “بلاي سيتشن ناو” PlayStation Now خلال النصف الأول من العام المقبل 2015.

وتتيح خدمة “بلاي ستيشن ناو” للمستخدم بث الألعاب من الويب على جهاز التلفاز مباشرة دون الحاجة إلى امتلاك منصة “بلاي ستيشن”. لكن يحتاج اللاعب إلى وجود مقبض التحكم “دول شوك 4″ Dual Shock 4.

وبعد ذلك، يمكن للمستخدم الوصول إلى خدمة “سمارت هب” Smart Hub التابعة لسامسونج على التلفاز لتنزيل خدمة “بلاي ستيشن ناو” ثم الاختيار من بين ما يزيد عن 200 لعبة من ألعاب منصة “بلاي ستيشن”.

ويجري بث الألعاب من السحابة، لذا لا داعي لتنزيلها على التلفاز، ويمكن للمستخدم لعب الألعاب عبر الإنترنت مع الأصدقاء، وحفظ المستوى الذي وصل إليه لمواصلته لاحقا.

وستكون أجهزة التلفاز الذكية التابعة لشركة سامسونج الأولى من غير أجهزة سوني التي توفر خدمة “بلاي ستيشن ناو” المتاحة في الوقت الراهن لمنصات الألعاب، بلاي ستيشن 4″ و “بلاي ستيشن 3″، ومنصة الألعاب المحمولة “بلاي ستيشن فيتا”، بالإضافة إلى أجهزة التلفاز التابعة لسوني، ومنصة “بلاي ستيشن تي في” PlayStation TV.

وحاليا لا تزال خدمة “بلاي ستيشن ناو” في مرحلتها التجريبية المفتوحة التي بدأت في وقت متأخر من شهر تموز/يوليو الماضي، هذا، ولم تتطرق سوني إلى ما إذا كانت تعتزم إطلاق الخدمة بنسختها النهائية قبل توفيرها لأجهزة التلفاز من سامسونج.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

باحث في معهد MIT يوحد لغات تطوير الويب في لغة واحدة

Posted: 25 Dec 2014 06:44 AM PST

باحث في معهد MIT يوحد لغات تطوير الويب في لغة واحدة

طور باحث من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT لغة برمجية واحدة تضم جميع لغات تطوير الويب اللازمة لبناء المواقع، وتمتاز بأنها قادرة على تبسيط عملية تطوير المواقع، وتسريع أدائها، وتأمينها على نحو أفضل.

ولما كان بناء موقع الويب يتطلب، عادة، فهم مجموعة من التقنيات، من HTML إلى JavaScript، فإن اللغة الجديدة، التي تحمل اسم Ur/Web، توفر للمطورين وسيلة لبناء الصفحات كبرامج قائمة بذاتها. وهي تتضمن العديد من تقنيات الويب الأكثر استخداما على نطاق واسع، وتعمل على تحرير المطور من عبأ العمل مع كل لغة على حدة.

وقال مطور لغة Ur/Web، آدم تشليبالا، الأستاذ المساعد في قسم علوم الحاسوب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والذي يعتزم عرض عمله الشهر المقبل خلال ندوة حول مبادئ لغات البرمجة لدى جميعة الحوسبة الآلية “أعتقد أن لدى هذه اللغة قابلية واسعة للتطبيق تسهم في الحد من تكاليف تطوير الويب في العديد من البيئات المختلفة”.

ويتطلب تطوير الموقع عادة فهم مجموعة مختلفة من اللغات، وكذلك كيفية تفاعلها، حيث تقدم “لغة توصيف النص التشعبي” HTML الشكل الأساسي لصفحة الويب، لكن هناك مجموعة كاملة من التقنيات المجاورة التي عادة ما تُوظَّف أيضا.

وتوفر لغة “أوراق الأنماط المتتالية” CSS وسيلة لتعديل مظهر صفحة الويب، وتقوم “لغة التوصيف الموسعة” XML بهيكلة البيانات لإضفاء المزيد من المعالجة والتصنيف. كما توفر لغة “جافا سكريبت” الأساس لكتابة منطق الأعمال لتفاعل المستخدم. وإذا تم تخزين البيانات في قاعدة بيانات، فإن المطور في حاجة إلى معرفة “لغة الاستعلام المهيكلة” SQL، كذلك.

وتعمل اللغة الجديدة Ur/Web على ضم كافة قدرات أدوات تطوير الويب هذه ضمن لغة واحدة، ويقول تشليبالا إن اللغة، ونظرا لقابليتها للترجمة، يمكن أن تكون إلى حد كبير أكثر كفاءة في العمل من التعليمات البرمجية التي تُكتب باستخدام لغات تطوير الويب الشائعة.

وبالإضافة إلى تخفيف العبء المعرفي عن المطورين، توفر Ur/Web بعض آليات الأمان التي يمكن أن تجعل المواقع على شبكة الإنترنت أكثر أمنا. حيث تحظر اللغة التفاعلات غير المقصودة بين عناصر الصفحة المختلفة.

لكن للغة Ur/Web جانب سلبي محتمل. فيجب على مطور الويب المتوسط، وفقا لتشليبالا، بذل المزيد من الجهد لتعلمها. فهي تنتمي إلى ما يعرف بلغات البرمجة الوظيفية، وهو أسلوب من البرمجة يعامل البرامج على أساس سلسلة من الوظائف، وهو الأمر الذي يمكن أن يكون حسابيا أكثر كفاءة لكن يصعب تعلمه على المبرمج المتمكن من استخدام اللغات الإجرائية أو اللغات غرضية التوجه.

ويعد تشليبالا واحدا من العديد من باحثي معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذين طوروا لغات تطوير البرمجيات في الآونة الأخيرة، حيث قام باحث آخر بتصميم لغة تحمل اسم Sketch قادرة تلقائيا على إكمال أقسام التعليمات البرمجية لبرنامج تتم كتابته. كما أطلق باحث آخر لغة باسم Stack تهدف إلى تحديد أجزاء من التعليمات البرمجية التي تقوم “المجمعات” Compilers بتجاهلها بشكل روتيني لكنها مع ذلك يمكن أن تكون مفيدة.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

منتدى الإعلام الرقمي 2015 للمرة الأولى بجدة

Posted: 25 Dec 2014 03:19 AM PST

منتدى الإعلام الرقمي 2015 للمرة الأولى بجدة

تستضيف مدينة جدة السعودية للمرة الأولى منتدى الإعلام الرقمي الخامس، والذي سينعقد خلال يومي 21-22 كانون الثاني/يناير 2015 بفندق بارك حياة جدة.

وسيتناول خبراء الإعلام الرقمي من المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن مختلف أنحاء العالم عند التقائهم بمنتدى الإعلام الرقمي 2015 آليات الأسواق والتحديات التي تواجهها، كما سيناقشون الطاقات الرقمية التي تشكل مستقبل الإعلام، والجوانب المطلوبة لإحداث أثر فعال يضمن النمو السريع للأسواق.

وسيشارك في المنتدى ما يقرب من 500 من المتخصصين في مجال الإعلام الرقمي وأبرز الخبراء في مجال التسويق والأعمال، والذين سيقدمون تجاربهم وخبراتهم العملية في هذه المجالات.

وفي تعليق لها، قالت نجلا سمعان مزبودي، المدير العام لوكالة “سبوت أون” SpotOn لخدمات الإعلام والفعاليات، ومؤسس منتدى الإعلام الرقمي، “سعدنا كثيرا بتنظيم منتدى الإعلام الرقمي للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية، وبخاصة وأن شريحة كبيرة من سكان المملكة هم من الشباب، مما جعل من الاتصالات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي مكونا بالغ الأهمية من حياتهم اليومية. والمملكة هي أكبر أسواق المنطقة، كما أن القطاعات التجارية وقطاع التجزئة التي تتميز بضخامتها في المملكة كانت سباقة في تبني منصات الإعلام الرقمي للانتشار والوصول إلى المستهلكين.”

وكان منتدى الإعلام الرقمي قد تأسس قبل ثلاث سنوات، حيث تم إطلاق النسخة الافتتاحية منه في دبي عام 2012، ليصبح الحدث الأبرز في مجال الإعلام الرقمي الذي يسعى الجميع لحضوره والمشاركة به.

وأضافت نجلا مزبودي، “بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخ الأربع الأولى من المنتدى، سيكون منتدى الإعلام الرقمي 2015 حدثا متكاملا يناقش آخر التطورات في مجال الإعلام الرقمي ويتيح الفرصة للمشاركين للتعرف على الآخرين والتفاعل معهم. وسيتناول الحدث مجموعة كبيرة من القضايا التي يضمها جدول الأعمال، والتي ستمكن المهتمين بشأن الإعلام الرقمي من التعرف على أحدث الأفكار والتطورات في جوانب مشاركة العلامات التجارية والإعلان ومشاركة الجمهور وإدارة المجتمع.”

وسيشتمل منتدى الإعلام الرقمي 2015 على كلمات وعروض ودراسات لحالات، إلى جانب حلقات نقاش بمشاركة كبار الخبراء والناشطين في هذه الصناعة، والذين سيحددون أبرز التحديات والفرص في مجال الإعلام الذي يشهد تغيرات مستمرة، وتوضيح أساليب تقييم الأثر الذي يحدثه الإعلام الرقمي وتأثيراته، علاوة على بحث طرق لتحويل التحديات إلى فرص يمكن الاستفادة منها.

ويضم جدول أعمال المنتدى في يومه الأول عدد من القضايا من بينها، تجربة خدمة العميل الرقمي، التحديات التي تواجه تطبيق الممارسات العالمية، التقنيات المتنقلة: من بصمة اليد إلى بصمة القدم، إضافة إلى حلقة نقاش عن مواكبة سرعة التطورات الرقمية.

وفي اليوم الثاني سيتم تقديم عرض عن أسلوب دمج مختلف منصات الإعلام الرقمي لوضع إستراتيجية تسويقية ناجحة، وعرض عن قياس الجمهور عبر المنصات المختلفة كشرط مسبق لنجاح الإستراتيجية التسويقية، وحلقة نقاش حول تقديم التجارب الرقمية “الملائمة.

ويقام منتدى الإعلام الرقمي 2015 بجدة بدعم من الغرفة التجارية الصناعية بجدة وديجيتال ميديا سيرفيسيز كشريك استراتيجي، ودوت مينا كراعٍ ذهبي، وتراكس كشريك للعلاقات العامة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى عدد من الرعاة الآخرين.

وبعد منتدى الإعلام الرقمي 2015 بجدة، سيكون الحدث البارز المرتقب هو حفل “الجوائز الرقمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا” التي سيتم توزيعها ضمن احتفال كبير سيقام في دبي في 25 مارس 2015.

وكانت الجوائز الرقمية قد تم تقديمها للمرة الأولى في عام 2014 تقديرا للإسهامات والإنجازات المتميزة في صناعة الإعلام الرقمي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وإلى جانب منتدى الإعلام الرقمي، تعتبر الجوائز الرقمية للشرق الأوسط وشمال افريقيا المنصة المثالية لتكريم المتميزين في التقنيات الرقمية والإعلام الرقمي، حيث يتم من خلالها تكريم الأفراد والعلامات التجارية التي تسهم بفعالية في نقل صناعة الاتصالات إلى المستقبل.

ويمكن التسجيل والحصول على مزيد من التفاصيل بخصوص منتدى الإعلام الرقمي من موقعه على الإنترنت.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

سوني تبدأ بطرح فيلم The Interview اليوم على جوجل، يوتيوب، وأجهزة إكس بوكس

Posted: 25 Dec 2014 03:17 AM PST

The Interview

أطلقت سوني فيلمها المثير للجدل “المقابلة” The Interview اليوم على عدّة منصّات عرض إلكترونية في الولايات المتّحدة الأمريكية، وذلك تنفيذًا لوعدها بعرض الفيلم رغم سلسلة من التهديدات من مجموعة قراصنة تبنت مسؤولية الاختراق الذي تعرضت له الشركة الشهر الماضي.

ويمكن للمستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية الآن شراء فيلم The Interview عن طريق متجر جوجل بلاي مقابل 14.99 دولار أمريكي، أو استئجاره مقابل 5.99 دولار، وكذلك الأمر بالنسبة لخدمة “أفلام يوتيوب” YouTube Movies، “فيديو إكس بوكس” Xbox Video، وموقع SeeTheInterview.com.

وكانت خدمة Netflix تجري مفاوضات مبكرة لعرض الفيلم لديها، إلا أن هذه المفاوضات والاتفاق على الصفقة لن تنتهي قبل عدّة أيام على الأقل.

وقد تدخّلت جوجل وإكس بوكس بعد أن أشارت سوني بأن عدّة شركاء محتملين أصبحوا غير راغبين بعرض الفيلم، ويفترض أن يكون سبب تراجعهم هو الخوف من أن يصبحوا هدفًا للقراصنة الذين سبق وأن هاجموا سوني الشهر الماضي.

وأوضحت جوجل في بيانٍ مقتضب بأنها قررت بالتعاون مع سوني عدم الجلوس على الهامش والسماح لقلّة من الأشخاص بتقييد حرية التعبير في بلدٍ آخر؛ مهما كان المحتوى سخفيًا، ولهذا تقرر إتاحة الفيلم للبيع أو الاستئجار عبر جوجل بلاي وأفلام يوتيوب.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

“اكسيوم” تطرح الهاتف الذكي BlackBerry Classic في الإمارات

Posted: 25 Dec 2014 03:02 AM PST

"اكسيوم" تطرح الهاتف الذكي BlackBerry Classic في الإمارات

أعلنت شركة اكسيوم عن طرح الهاتف الذكي الجديد “كلاسيك” من بلاك بيري الذي قالت إنه مصمم من أجل المستخدمين الموالين للوحة مفاتيح “كويرتي” QWERTY التقليدية والراغبين بإعادة استكشاف السرعة والدقة اللتين تتسم بهما لوحة مفاتيح بلاك بيري المادية.

ومن المقرر إتاحة “كلاسيك” حصريا في متاجر اكسيوم في 26 كانون الأول/ديسمبر الجاري بسعر يبلغ 1799 درهما إماراتيا. وبوسع الزبائن المبادرة إلى تقديم طلبات الشراء/التسجيل للحصول على الجهاز عبر موقع اكسيوم الإلكتروني. كذلك ستتاح تشكيلة من الملحقات الخاصة بكلاسيك تضمّ أغلفة وحلولا للحمل وشواحن وملحقات للصوت.

وكانت شركة بلاك بيري كشفت عن هاتفها الذكي “كلاسيك” الأسبوع الماضي خلال حدث أقيم بمدينة نيويورك، وهو الهاتف الذي صمم ليعيد إحياء موضة الهواتف القديمة للشركة، والتي كانت سببا رئيسا في شهرتها قبل سنوات.

ويملك هاتف "بلاك بيري كلاسيك" الذكي شاشة مربعة تدعم اللمس، إضافة إلى لوحة مفاتيح فعلية وأزرار ملموسة للتصفح والانتقال بين وظائف الجهاز.

ويقدم الجهاز شاشة بقياس 3.5 بوصات وبدقة 720×720 بكسل، و 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 16 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية القابلة للتوسعة.

ويملك “كلاسيك” كاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل، وأخرى أمامية بدقة 2 ميجابكسل، كما يضم الجهاز معالجا ثنائي النوى بتردد 1.5 جيجاهرتز.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

شارك واربح جائزتين معا: الجهاز اللوحي Frenzy 8Z وسماعات Vomo XL

Posted: 25 Dec 2014 02:18 AM PST

VOMOXL and Frenzy Z8

تدعوكم البوابة العربية للأخبار التقنية للمشاركة في هذه المسابقة المميزة والتي سنقدم للفائز جائزتين معاً: الجهاز اللوحي Frenzy Tab 8Z والمجموعة الرأسية VOMO XL الأنيقة والمتطورة من شركة Western Leaf Electronics الكندية.

مواصفات جهاز  Frenzy Tab 8Z

 

Frenzy-Tab-8Z image2

طبعاً هذا الجهاز اللوحي غني عن التعريف ومعظم متابعي البوابة العربية للأخبار التقنية يعرفونه بشكل جيد، فقد بات جهاز Frenzy Tab 8Z يعد من أكثر الأجهزة المتوفرة في الأسواق من حيث النحافة وخفة الوزن وجودة التصنيع والمتانة، فهو أخف وأنحف من جالاكسي تاب 3 وآيباد ميني 2.

  •  الوزن : 305  غرام فقط
  •  السماكة : 7.2 مم
  •  معالج رباعي النواة بتردد 1.6 جيجاهيرتز
  •  ذاكرة عشوائية 2 جيجابايت
  •  بطارية بسعة 4000 ميلي آمبير
  •  ذاكرة تخزين داخلية 16 جيجابايت، مع إمكانية استخدام ذواكر مايكرو خارجية حتى سعة 32 جيجابايت
  •  شاشة 7.9 إنش بدقة 1024 x 768 بيكسل
  •  شاشة مقاومة للخدش
  •  كاميرا خلفية 5 ميجابيكسل
  •  كاميرا أمامية 2 ميجابيكسل
  • نظام التشغيل: آندرويد 4.2.2
  •  يتميّز بأنه أخف وأنحف من جالاكسي تاب 3، آيباد ميني 2

مواصفات المجموعة الرأسية VOMO XL

 

VOMO_XL
  • هذه المجموعة الرأسية الأنيقة ذات الموصفات العالية يتم التحكم بها إما عن طريق الأوامر الصوتية أو عن طريق اللمس وتقدم جودة صوت مذهلة.
  • تعتمد على أفضل ما تقدمه تقنيتي aptX وCVC للحد من الضجيج.
  • تعتمد على تقنية بلوتوث 4 واتصالات المدى القريب NFC للربط مع الأجهزة الأخرى مثل الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة والكمبيوترات المكتبية.
  • تتمتع بمؤشر يظهر مستوى استهلاك البطارية والتي تدوم حتى 1000 ساعة في وضع الخمول، و40 ساعة لدى الاستماع للموسيقى أو الملفات الصوتية و30 ساعة من التحدث.
  • يمكن طيها بسهولة ووضعها في حقيبة الكمبيوتر أو الجيب الخلفي أو في المحفظة النسائية حيث أنها لا تستهلك إلا حيزا صغيرا من المكان.
  • تدعم أيضا القوابس الصوتية قياس 3.5 مم لهؤلاء الذين يفضلون استخدامها عن طريق الأسلاك.
  • يبلغ سعرها أكثر من 200 دولار أمريكي.

شروط المسابقة

  • أن يتم الإجابة بشكل صحيح على سؤالي المسابقة
  • أن يتم مشاركة الرابط عبر حساب واحد على الأقل مع الأصدقاء على أحد الشبكات الاجتماعية: فيسبوك أو تويتر مع استخدام الهاشتاق VomoXL
  • يتم اختيار الفائز باستخدام أداة فرز عشوائية
  • مدة المسابقة: يتم إعلان الفائز في 1 يناير 2015
  • يتم إعلان الفائز عبر الموقع وعبر الشبكات الاجتماعية الخاصة بالموقع
  • سيتم إيصال الجائزة للفائز بدون تحميله أي رسوم على الإطلاق من قبل الشركة المصنعة

أسئلة المسابقة

  1. اذكر ثلاثة منتجات لشركة Western Leaf Electronics؟
  2. كم ساعة من الاستماع للملفات الصوتية تقدم سماعات VOMO XL خلال عملية الشحن الواحدة للبطارية؟

طريق المشاركة

  1. اجب عن السؤالين من خلال التعليق على الموضوع عبر نموذج التعليق أدناه ولا تنس ادخال بريد الإلكتروني بشكل صحيح
  2. قم بمشاركة الرابط الخاص بصفحة المسابقة عبر حساباتك على فيسبوك أو تويتر مع ذكر الهاشتاق التالي:

    #VomoXL

 

 

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

“سيسكو” تكشف عن توقعاتها التقنية لمنطقة الشرق الأوسط لعام 2015

Posted: 25 Dec 2014 01:43 AM PST

"سيسكو" تكشف عن توقعاتها التقنية لمنطقة الشرق الأوسط لعام 2015

يتواصل زخم حقبة “إنترنت كل شيء” أو ما يعرف أيضا بـ "إنترنت الأشياء" وتأثيرها الملموس في الارتقاء بحياة الإنسان اليومية على صُعِد عدَّة حول العالم، لاسيما بمنطقة الشرق الأوسط.

وتزداد يوم بعد آخر أهمية وقيمة الأعداد المتزايدة من الوصلات الشبكية التي تربط بين الأفراد والعمليات والبيانات والأشياء، ليبلغ عدد الأشياء المتصلة بالشبكة زهاء 50 مليار بحلول العام 2020، وزهاء 500 مليار بحلول العام 2030.

ولم تَعُد "إنترنت الأشياء" مجرَّد نظرية تقنية، إذ طال تأثيرها كافة قطاعات الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط. واليوم تستعد الشركات والمؤسسات العامة والخاصة حول العالم لحقبة الاقتصاد الجديد وما سيحققه من عوائد مالية، تصل قيمتها إلى 19 تريليون دولار  بحلول العام 2022.

ومن المتوقع، وفقا لشركة سيسكو، أن تحقق المؤسسات والهيئات العامة حول العالم قيمة تناهز 4.6 تريليون دولار  خلال حقبة "إنترنت الأشياء"، بفضل التوفير في النفقات، والارتقاء بالأداء، وتحقيق عوائد غير مسبوقة، وإثراء تجربة المواطنين.

وفي المقابل، من المتوقع أن تحقق الشركات نحو 14.4 تريليون دولار  خلال حقبة "إنترنت الأشياء"، بفضل الاستفادة من أصولها، والارتقاء بأداء موظفيها، وتعزيز سلسلة الإمداد والخدمات اللوجستية، وإثراء تجربة عملائها، وتعزيز زخم الابتكار.

وستكون بلدان الشرق الأوسط، لاسيما بلدان مجلس التعاون، من البلدان الأكثر استفادة من حقبة "إنترنت الأشياء" في تعزيز ريادتها في ابتكار الأعمال لما تتميز به من بنية تحتية شبكية قوية للبرودباند، والإقبال الهائل على الأجهزة النقالة، والقيادات ذات الرؤية الاستشرافية الطموحة، والجاهزية الشبكية.

ووفقًا لمؤشر الجاهزية الشبكية 2014 الصادر عن "المنتدى الاقتصادي العالمي" احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة 23 عالميًا من بين 148 دولة، ويقيس مؤشر الجاهزية الشبكية ظروف السوق وحالة الاتصال الشبكي حول العالم.

وناقش ربيع دبوسي، المدير العام لشركة سيسكو في الإمارات العربية المتحدة بعضًا من أبرز التوجهات التقنية التي ستدفع عجلة نمو القطاع التقني وتلعب دورًا رئيسية في دعم استعدادات الدول للانتقال للعام 2015.

 

أولًا: الحوسبة السحابية

منذ عهد ليس بالبعيد، كانت الحوسبة السحابية مجرَّد عبارة تقنية رنانة لا أكثر، غير أنها أصبحت اليوم في طليعة الاهتمامات التقنية للشركات بمنطقة الشرق الأوسط في إطار حرصها على تحقيق النقلة الافتراضية للبنية التحتية التقنية الفعلية.

وعالميًا، تتوقع "سيسكو" نمو حركة الحوسبة السحابية، والأعباء السحابية، والتخزين في بيئة الحوسبة السحابية. وستتضاعف ثلاث مرات تقريبًا حركة مراكز البيانات حول العالم، وستستحوذ الحوسبة السحابية على 76 بالمئة من الحركة الإجمالية لمراكز البيانات. وبحلول عام 2018، سيملك نصف سكان العالم خدمة الإنترنت المنزلية، وسيستخدم أكثر من نصف هؤلاء (53 بالمئة) خدمة التخزين السحابية الشخصية.

ووفقًا لمؤشر "سيسكو" العالمي للحوسبة السحابية (2013-2018)، ستسجل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى معدل نمو في الحركة السحابية بين كافة مناطق العالم، إذ من المتوقع أن تنمو الحركة السحابية بالمنطقة بمعدل ثمانية أضعاف خلال الفترة بين عامي 2013-2018، من 31 إكسابايت في عام 2013 إلى 262 إكسابايت في عام 2018. وعلى صعيد موازٍ، ستحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية عالميًا بعد آسيا-المحيط الهادي من حيث معدل نمو أحمال مراكز البيانات السحابية، وبمعدل نمو سنوي مركب 39 بالمئة.

وفي منطقة الشرق الأوسط، بدأت تتجه كافة أشكال الخدمات الشبكية، مثل المكاتب الافتراضية ومنظومة التعليم الشبكية وتقنيات الرعاية الصحية المتقدمة، نحو التطبيقات النقالة التي تُخزن بياناتها في السحابة.

وبإمكان الشركات اقتناص فرص هائلة وتحقيق الكثير على صعيد الابتكار والنمو، لكن لا يمكن لكبار المديرين التقنيين أن يترقبوا ما ستكون عليه الحوسبة السحابية، بل يتعين عليهم الاستعداد بشكل كامل لمواكبة الأحمال السحابية الهائلة خلال المرحلة المقبلة من خلال نشر التقنية الافتراضية لنظم الخوادم من أجل بيئة حَوْسَبَة سحابية آمنة.

 

ثانيًا: البيانات الكبيرة Big Data

يقود الازدياد الهائل في استخدام الحوسبة السحابية ومراكز البيانات بمنطقة الشرق الأوسط إلى زيادة مهولة في كمية البيانات وفئاتها الناجمة عن ذلك وذلك بتأثير أعداد الأفراد والأشياء والأجهزة النقالة المتصلة بشبكة الإنترنت.

ويبدو واضحًا أن الشركات الشرق أوسطية متحمسة لإدارة البيانات الكبيرة وتحليلها بما يعزز معرفتها ودرايتها بعمليات الأعمال ومتطلبات العملاء الحالية والمستقبلية.

وربطت المدن الذكية في أنحاء المنطقة ملايين المِجسَّات المثبتة في الأشياء من حولنا بشبكات الإنترنت اللاسلكية "واي فاي"، الأمر الذي يثمر عن بيانات يمكن استخدامها لنطاق عريض من الخدمات، بدءًا من تحديد موقع أقرب سيارة أجرة ومتابعة جودة الهواء، ووصولًا إلى رصد توجُهات الجريمة ومتطلبات المواطنين من خدمات الرعاية الصحية.

ويمكن للشركات أن تستعين بالبيانات الكبيرة لتحليل مشتريات العملاء عبر الإنترنت طوال فترة زمنية ممتدة من أجل تطوير منتجات جديدة تتلاءم مع احتياجاتهم، وتتبُّع الشحنات لتحديد طرق الارتقاء بأداء سلسلة الإمداد حول العالم، فضلًا عن رصد توجهات العملاء من واقع مشترياتهم حسب المناطق الجغرافية.

ولكي تتمكن الشركات والهيئات من تسخير البيانات الكبيرة لتحقيق فوائد عديدة، تقترح "سيسكو" منهجية من ثلاث خطوات لتستفيد الشركات والمؤسسات بالشكل الأمثل من البيانات الكبيرة : تحديد البيانات واحتياجاتها للأعمال، ثم تحديد البيانات التي يتعين عليها جمعها، والأهم من هذا وذاك كيفية إدماج تلك البيانات بعد جمعها في عمليات الأعمال. وبعد الانتهاء من ذلك، يمكن للشركات والمؤسسات أن تحدّد البنية التحتية اللازمة لتسير جَمْع البيانات.

ودأبت "سيسكو" على تقديم الدعم للشركات الشرق أوسطية في نشر حلول استقصاء معلومات الأعمال، وحلول التنقيب عن البيانات، وحلول تحليل الأعمال لتمكينها من استخلاص القيمة المنشودة من البيانات الكبيرة وإدارتها على أكمل وجه.

 

ثالثًا: التنقلية Mobility

وفقًا لتقرير "مؤشر سيسكو للشبكات المرئية: تحديث توقعات حركة البيانات النقالة عالميًا في الفترة بين 2013-2018"، سيتجاوز عدد الأجهزة النقالة المتصلة بالشبكة عدد سكان العالم بحلول نهاية 2014 بفضل الإقبال على التقنية المتقدمة ذات التكلفة المتدنية.

ومن المتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط أسرع معدل نمو في حركة البيانات النقالة في العالم بسبب التركيبة السكانية الفتية لبلدانها وشغف شبانها بالتقنية الحديثة بالإضافة إلى انتشار مفهوم طواقم العمل المتنقلة، ويتوقع التقرير أن تتضاعف حركة البيانات النقالة ببلدان المنطقة 14 مرة خلال الفترة من عام 2013 إلى عام 2018.

وأضحت الأجهزة النقالة وتطبيقاتها النقالة جانبًا أساسيًا من حياتنا اليومية، في مكاتبنا ومدارسنا ومنازلنا، ونعتمد عليها للتعاون في إنجاز المشاريع والتواصل مع أُسرنا وأصدقائنا، وهي أيضًا بمثابة “شاشة ثالثة” للمحتوى الرقمي.

وكنتيجة لذلك، من المتوقع أن تسجل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى معدل نمو في العالم في الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية المتوافقة مع النسخة السادسة من بروتوكول الإنترنت (IPv6)، إذ سيزداد عددها من 133 مليون في عام 2013 إلى نحو 598 مليون في عام 2018. وفي سياق متصل، من المتوقع أن تزداد أعداد التقنيات القابلة للارتداء، مثل الساعات والنظارات الذكية وأجهزة مراقبة اللياقة البدنية، على نحو كبير لتصل إلى 7.95 مليون في عام 2018 مقارنة بـ 712.000 في عام 2013.

وفي الوقت ذاته، تتحمل الشبكات النقالة الحالية أعباء استثنائية من حيث السَّعة التشغيلية، لذا يتعين على الشركات المزوّدة بالخدمة أن تعزز الابتكار على امتداد شبكاتها لدعم الموجة التالية من الابتكارات النقالة.

وحسب "مؤشر سيسكو العالمي للحوسبة السحابية (2013-2018)" فإن بلدين بالمنطقة يدعمان بالفعل الموجة التالية من البرودباند النقال مع تصنيف قطر وعُمان ضمن أفضل 10 بلدان في العالم من حيث أداء الشبكات النقالة.


رابعًا: أمن المعلومات

تزداد التهديدات المحيقة بأمن المعلومات تعقيدًا يومًا بعد آخر، وازداد مُجمل عدد تحذيرات التهديدات العالمية بمعدل 14 بالمئة سنويًا خلال الفترة من عام 2012 إلى عام 2013، لتسجّل أعلى مستوياتها، وذلك حسب "تقرير سيسكو السنوي للأمن الإلكتروني 2014".

ويستهدف المجرمون الإلكترونيون اليوم البنية التحتية للإنترنت بعد أن انصبَّ اهتمامهم في السابق على الحواسيب والأجهزة النقالة، وتستهدف هجماتهم سرقة كلمات السر ومعلومات البطاقات الائتمانية وغيرها من المعلومات ذات الخصوصية أو السرية لاستغلالها في مآرب إجرامية، والاختراقات المتخفية، وما إلى ذلك. وتتفاقم الثغرات التي يستفيد منها المجرمون الإلكترونيون بسبب تقادم البرمجيات والتشفير غير المحكم والسمات الرقمية المتقادمة والأخطاء الشخصية.

وتحيق بالشركات والمؤسسات بمنطقة الشرق الأوسط مخاطر جمة، وحسب "تقرير سيسكو نصف السنوي للأمن الإلكتروني 2014" فإن الأحداث الجيوسياسية والكوارث الطبيعية بالمنطقة، مثل الجفاف والفيضانات والاضطرابات قد أوجدت توجهات جديدة في عالم الجريمة الإلكترونية.

وحسب "دراسة سيسكو لأمن تقنيات المعلومات والاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط" فإن 65 بالمئة من الموظفين لا يدركون بعد المخاطر الأمنية المنطوية على استخدام أجهزتهم الشخصية في بيئة العمل.

وعلى وجه الخصوص، تواجه قطاعات الطاقة والنفط والغاز ببلدان المنطقة زيادة حادة في هجمات البرمجيات الخبيثة.

وعلى صعيد منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا تصدَّرت قطاعات خمسة هي الزراعة والتعدين، والنقل والشحن البحري، والطعام والشراب، والخدمات الحكومية، والإعلام والنشر قطاعات الأعمال الأكثر تعرضًا لمخاطر البرمجيات الخبيثة النقالة خلال النصف الأول 2014.

ويتعين على الشركات والمؤسسات الشرق أوسطية أن تعزز أمن شبكاتها بما يتجاوز حدود مراكز البيانات نحو كافة الأشياء والأجهزة النقالة المتصلة بالشبكة لرصد أي هجمة إلكترونية قبل حدوثها، ومن ثم متابعتها لحظة بلحظة من بدايتها إلى نهايتها. وتزداد أهمية ذلك عندما يتعلق الأمر بالمدن الذكية بالمنطقة، لاسيما ما يتصل بحماية البنية التحتية الحاسمة مثل المنازل ومحطات الطاقة الكهربائية والمطارات.

ولمواكبة الطلب الهائل على حلول أمن المعلومات الفائقة والمتقدمة، دمجت "سيسكو" وشركة "سورس فاير" التابعة لها حلول الحماية المتقدمة من البرمجيات الخبيثة ضمن حزمة حلول أمن المحتوى التي تحمي أكثر من 60 مليون مستخدم على الويب وفي الإيميل وبيئة الحوسبة السحابية.

 

خامسًا: التعاون المرئي

تشهد منطقة الشرق الأوسط زيادة كبيرة في التوجه نحو نشر حلول تعاون مرئية ذات تكلفة مجدية وتدرجية وتشغيلية بينية فائقتين، لاسيما في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية.

لذا ستنمو الحركة الفيديوية عبر بروتوكول الإنترنت بمعدل سبعة أضعاف بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا خلال الفترة بين عامي 2013-2018، فيما ستنمو الحركة السحابية بالمنطقة بمعدل ثمانية أضعاف خلال الفترة ذاتها، وذلك حسب توقعات "مؤشر سيسكو للشبكات المرئية: التوقعات وتبني الخدمات عالميًا في الفترة بين 2013-2018".

وقلبت الكثير من المدارس في عدة بلدان شرق أوسطية مفهوم الصفوف الدراسية عبر تمكين طلابها من حضور محاضرات فيديوية لمحاضرين من حول العالم في منازلهم، ومن ثم التعاون والتنسيق مع زملائهم عبر الأجهزة النقالة. وبالمثل، تستعين المستشفيات بالتقنية المرئية لتوفير الرعاية عن بُعد لمرضاها القاطنين بمناطق نائية أو ريفية، بل والحصول على تشخيصات افتراضية للأمراض بالتشاور مع أخصائيين واستشاريين حول العالم.

ويمكن للمدن الذكية والتطبيقات النقالة تمكين المواطنين والقاطنين ببلدان المنطقة من التواصل مباشرة مع المؤسسات والهيئات الحكومية، مثلما يمكن تعزيز الأمن من خلال كاميرات المراقبة الأمنية فائقة الدقة. وفي السياق ذاته، يمكن لفِرَق الإطفاء والإسعاف وغيرها نقل صور حية عن مهامهم إلى زملائهم للتشاور.

وتساعد حلول "سيسكو" مؤسسات القطاع العام في الشرق الأوسط مثل المؤسسات التعليمية في أبوظبي في توفير مواد تعليمية لطلابها على بُعْد مئات الكيلومترات، وحكومة دبي في نشر أكشاك الخدمات الإلكترونية. وبالمثل، تعتمد مؤسسات الرعاية الصحية بالأردن على حلول "سيسكو" لتمكين الأطباء من تشخيص أمراض القاطنين بالمناطق الريفية عن بُعد.

وحيث أن 93 بالمئة من قاعات وغرف الاجتماعات حول العالم غير مزوَّدة بحلول اتصالات مرئية فائقة الدقة، باستطاعة الشركات والمؤسسات بمنطقة الشرق الأوسط أن تعزز تنافسيتها بعقد اجتماعات مع موظفيها وإبرام صفقات مع عملائها حول العالم بالاعتماد على حلول التعاون المرئية.

أصبحت الأجهزة النقالة بمثابة “الشاشة الثالثة” لحياتنا اليومية، سواء للاتصال المرئي أو للتعاون والتنسيق الآني في إنجاز المشاريع أو للتراسل عبر الأجهزة النقالة المختلفة دون قيود مكانية، لذا لا عجب أن تزداد حصة الحركة الفيديوية النقالة من 59 بالمئة من حركة البيانات النقالة في عام 2013 إلى 69 بالمئة في عام 2018.

 

سادسًا: مراكز البيانات

في أنحاء الشرق الأوسط، بدأت تتجه كافة أشكال الخدمات الشبكية مثل المكاتب الافتراضية ومنظومة التعليم الشبكية وتقنيات الرعاية الصحية المتقدمة نحو التطبيقات النقالة التي تُخزن بياناتها في السحابة، الأمر الذي يشكل عبئًا لا يُستهان به على البنية التحتية لمراكز البيانات التقليدية.

ونتيجة لما سبق، ستتضاعف تقريبًا حركة مراكز البيانات السحابية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتصل إلى 72 بالمئة من مُجمل حركة مراكز البيانات بحلول العام 2018. وفي مؤشر على الطلب المتزايد على التطبيقات النقالة الاستهلاكية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، سيستحوذ التخزين السحابي الاستهلاكي بالمنطقة على نسبة 61 بالمئة من مُجمل حركة مراكز البيانات السحابية بحلول العام 2018، مقارنة بنسبة 26 بالمئة في عام 2013، وفقًا لتوقعات مؤشر "سيسكو" العالمي السنوي للحوسبة السحابية (2013-2018).

وعلى صعيد مواز، ستحتل منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا المرتبة الثانية عالميًا بعد آسيا-المحيط الهادي من حيث معدل نمو الأحمال الإجمالية لمراكز البيانات، وأحمال مراكز البيانات السحابية، وأحمال مراكز البيانات التقليدية خلال الفترة بين عامي 2013-2018.

وفي المنطقة ذاتها، ستتراجع حركة مراكز البيانات التقليدية من 55 بالمئة في عام 2013 إلى 28 بالمئة بحلول عام 2018، فيما ستنمو حركة البيانات الاستهلاكية من 24 بالمئة في عام 2013 إلى 66 بالمئة في عام 2018 من حركة مراكز البيانات التقليدية.

ورغم ذلك فإن العديد من الشركات الشرق أوسطية مازالت تدير مراكز بياناتها بنظم وأدوات غير مترابطة أو متكاملة، لذا يخفق كبار المديرين التقنيين في معاينة أو معرفة سلامة المنظومة المعلوماتية أو أتمتة المهام الروتينية بالسهولة المطلوبة، فجوانب المنظومة المعلوماتية تعمل في معزل عن بعضها البعض.

ويتعين على مراكز البيانات الشرق أوسطية أن تكون قادرة في المستقبل على نشر تطبيقات الأعمال الحاسمة بدينامية عالية. وتوفر مراكز البيانات الافتراضية الأسس المرنة المطلوبة، تتمثل الخطوة المقبلة في توفير شفافية مركزية على امتداد كافة التطبيقات والنظم.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تطوير 1.75 مليون تطبيق للجوال عبر منصة AppMakr

Posted: 25 Dec 2014 01:17 AM PST

تطوير 1.75 مليون تطبيق للجوال عبر منصة AppMakr

أعلنت شركة “آب ميكر” أن عدد تطبيقات الجوال التي تم تطويرها عبر منصتها "آب ميكر" AppMakr المجانية التي تعتمد على مبدأ السحب والإفلات وصل إلى أكثر من 1.75 مليون تطبيق.

وقالت الشركة إن المنصة أصبحت متوفرة الآن بـ 15 لغة من بينها اللغة العربية، وباتت تستخدم من قبل الشركات الصغيرة والفئات المجتمعية المختلفة في أكثر من 100 دولة حول العالم بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات و مصر وتركيا والبرازيل والصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وقد ساهم الاهتمام العالمي المتزايد بتطبيقات الجوال حول العالم في زيادة انتشار منصات تطوير تطبيقات الجوال السهلة الاستخدام بنسبة 700 بالمئة خلال العام الماضي، حسب الشركة.

وبهذه المناسبة قال جاي شابيرو، الرئيس التنفيذي لشركة "آب ميكر" والشركة الشقيقة "إنفينيت منكيز"infinite monkeys : “نريد أن نشكر جميع الناشرين في جميع أنحاء العالم لأنهم أثبتوا من خلال إقبالهم على استخدام منصاتنا لتطوير تطبيقات الجوال أن بمقدور أي شخص إنشاء تطبيق للجوال بنفسه ونشره دون الحاجة إلى معرفة واستخدام أي لغة برمجة أو الاستعانة بمصممي الرسوميات أو خبراء التقنية، مما يثبت تفوق منصة "آب ميكر" حول العالم لكونها الوحيدة القادرة على تطوير تطبيقات الجوال بهذه السهولة”.

ووفقا للشركة، يوجد الآن حوالي 8.7 مليون مطور لتطبيقات الجوال حول العالم، وتستقطب منصة "آب ميكر" AppMakr 17 بالمئة من هؤلاء المطورين الذين يفضلون استخدام هذه المنصة لإنشاء تطبيقات الجوال الخاصة بهم على استخدام لغات البرمجة لتصميم التطبيقات، مما يجعل منصة "آب ميكر" الأكثر شعبية في إنشاء تطبيقات الجوال ونشرها، على حد تعبيرها.

وقد تم تطوير أكثر من 40,000 تطبيق للجوال عبر منصة "آب ميكر” في الشرق الأوسط، وتنوي الشركة الاستمرار في تعزيز معلومات المستخدمين حول سبل استخدام المنصة لتطوير تطبيقات الجوال.

وأكدت الشركة أنها ستواصل الاهتمام بالدول التي تشهد نموا قويا في تطوير تطبيقات الجوال عبر منصة "آب ميكر" مثل المملكة العربية السعودية والتي تحتل المرتبة الأولى بتطوير أكثر من 11,000 تطبيق فيها،  ويليها مصر التي لديها 7,000 تطبيق بالإضافة إلى مئات التطبيقات التي يتم إنشاؤها حول المنطقة يوميا.

وتتيح واجهة التطوير في المنصة للناشرين اختيار المزايا التي يريدون أن تتضمنها تطبيقاتهم، كما يمكنهم من اختيار مظهر التطبيق والغاية منه، ويستطيع الناشرون بعد ذلك بيع تطبيقهم أو تقديمه مجانا أو ربما وضع إعلان ضمنه لجلب بعض الإيرادات.

وعلق شابيرو بالقول: “تحتاج شركات الأعمال اليوم إلى التكيف بسرعة مع الاعتماد المتزايد على الأجهزة الجوالة، ويمثل تطوير تطبيق خاص بالعمل التحدي المقبل مثلما كانت الحاجة لموقع ويب أو صفحة فيسبوك هي التحدي الرئيسي في السنوات السابقة”.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

تطبيق مجاني لتحميل ملفات التورنت في أندرويد

Posted: 25 Dec 2014 01:10 AM PST

الأجهزة الذكية خياراتها محدودة، وبعض التطبيقات فقط تعمل بشكل فعّال.

يُقدم بروتوكول تورنت للمُستخدمين إمكانية تبادل الملفات بسرعة كبيرة جداً، بفضل توزيع الملف على أكثر من مصدر. وتتوفر للحواسب مجموعة كبيرة من البرامج التي تسمح بتحميل ملفات التورنت، لكن الأجهزة الذكية خياراتها محدودة، وبعض التطبيقات فقط تعمل بشكل فعّال.

ويُمكن لمستخدمي نظام أندرويد تجربة تطبيق Vuze Torrent Downloader المجاني والمُتخصص في تحميل ملفات التورنت من الإنترنت.

التطبيق يُقدم الكثير من الميزات، أهمها إمكانية البحث عن الملفات لتحميلها، فضلاً عن إمكانية التحكم بسرعة الرفع والتحميل لكل ملف على حدا.

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

mamaRoo .. سرير أطفال آلي يتحكم به عبر الهواتف الذكية

Posted: 25 Dec 2014 01:07 AM PST

mamaRoo .. سرير أطفال آلي يتحكم به عبر الهواتف الذكية

أطلقت شركة “فور ممز” 4moms طرازا محدثا من سرير الأطفال “ماما رو” mamaRoo الذي أصبح من الممكن برمجته بواسطة تطبيق محمول ليوفر مجموعة متنوعة من حركات الهزّ المهدئة للأطفال الصغار.

و “ماما رو” سرير أطفال آلي أُطلق عام 2010 مع العديد من حركات الهز والوثب للاختيار من بينها، أما إصدار 2015 فقد حصل على تحديث شامل، مع إضافة إمكانية اتصال السرير مع الهواتف الذكية عبر تقنية بلوتوث.

mamaRoo .. سرير أطفال آلي يتحكم به عبر الهواتف الذكية

وأصبح السرير يتضمن واجهة LCD جديدة في قاعدته، بالإضافة إلى صوت ضربات قلب تشتغل عندم يبدأ السرير “ماما رو” بالهز. كما أصبح بإمكان المستخدم ربط الجهاز بهاتف ذكي أو مشغل MP3 لتشغيل الملفات الصوتية عبر مكبرات الصوت الخاصة به، والتي يمكن التحكم بها جميعا من التطبيق الخاص بالسرير.

وقد صممت حركات السرير الخمس لتقليد الحركات الطبيعية الأخرى التي قد يواجهها الطفل، وهي ركوب السيارات، والكنغر، وأرجوحة الشجرة، وحركة الهز التقليدية، في حين يوجد مجموعة من الألعاب المعلقة فوق الجزء العلوي من السرير التي سوف تساعد على إلهاء الطفل.

ويتوفر تطبيق السرير مجانا على نظامي أندرويد وآي أو إس (حاليا في الولايات المتحدة فقط)، ويتوفر السرير “ماما رو” بسعر يبدأ من 239.99 دولارا.

mamaRoo .. سرير أطفال آلي يتحكم به عبر الهواتف الذكية

المصدر: البوابة العربية للأخبار التقنية

0 التعليقات:

إرسال تعليق